الباحث القرآني

(وقوله تعالى) [[ساقط من (ع).]]: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [[﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾.]]، قال ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 137، التفسير الكبير" 31/ 122، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 529.]]، (ومقاتل [["تفسير مقاتل" 235/ ب، "التفسير الكبير" 31/ 122.]]) [[ساقط من (أ).]]: حرقوهم بالنار. وهو قول قتادة [["جامع البيان" 3/ 137، "تفسير القرآن العظيم " 4/ 529.]]. (قال الزجاج) [[ساقط من (أ).]]،: يقال: [فتنت] [[في كلا النسختين: افتنت، وأثبت ما جاء عند الزجاج.]] الشيء: أحرقته، والفتين: حجارة سود كأنها محرقة [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 308.]]. ومنه قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: 13]. قولى تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ قال ابن عباس: يريد من فعلهم ذلك، ومن الشرك الذي كانوا عليه [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾. (بكفرهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ بما أحرقوا المؤمنين. قاله الزجاج) [[ما بين القوسين من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 308.]]: والحريق النار، ويكون عذاب جهنم نوعاً من التعذيب غير الإحراق للتفصيل في الذكر [[قال القرطبي: والنار دركات وأنواع ولها أسماء، وكأنهم يعذبون بالزمهرير في جهنم ثم يعذبون بعذاب الحريق، فالأول عذاب ببردها، والثاني عذاب بحرها. "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 293.]]. وقال الربيع بن أنس: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ يعني في الدنيا، وذلك أن النار ارتفعت من الأخدود إلى الملك وأصحابه فأحرقتهم [["جامع البيان" 30/ 137 مختصرًا، "معالم التنزيل" 4/ 470 - 471، "زاد المسير" 8/ 220، "لباب التأويل" من غير عزو: 4/ 367، "فتح القدير" 5/ 413، "روح المعاني" 30/ 91.]]. وهو قول الكلبي [["معالم التنزيل" 4/ 470 - 471، "فتح القدير" 5/ 413.]]، وذكره [[في (أ): وذكر.]] الفراء [["معاني القرآن" 3/ 253 معناه.]]. قال مقاتل: ثم ذكر مَا أعد للمؤمنين الذين أُحرقوا بالنار فقال:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.