الباحث القرآني

﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ قال المفسرون [[وعزاه ابن عطية إلى جمهور المتأولين في "المحرر الوجيز" 5/ 464، وعزاه أيضًا الشوكاني إلى المفسرين نقلاً عن الواحدي: 5/ 418، وقال به الطبري في "جامع البيان" 30/ 141، والزجاج في "معاني القرآن وإعربه" 5/ 311، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 245، وانظر "معالم التنزيل" 4/ 472، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 1، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 531، "التحرير والتنوير" 30/ 258.]]: أقسم الله بالسماء، والطارق: يعني: الكواكب تطرق بالليل وتخفي بالنهار [[وهو قول ابن عباس في "بحر العلوم" 3/ 467، وبه قال قتادة في "جامع البيان" 30/ 241.]]. وقال الفراء ﴿الطَّارِقُ﴾ النجم؛ لأنه يطلع بالليل، وما أتاك ليلاً فهو طارق [["معاني القرآن" 3/ 254.]] (ونحو هذا) [[ساقط من (أ).]] قال (الزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 311.]]، والمبرد [["الوسيط" 4/ 464.]]، قال) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: ولا يكون الطارق نهارًا. والعرب تستعمل الطروق في صفة الخيال كثيرًا، قال ذو الرمة: ألا طَرَقَتْ مني هيومًا بذكرها ... وأيدي الثريا جنح في المغارب [[لم أعثر عليه في ديوانه]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.