الباحث القرآني

﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [[ما بين المقوسين ساقط من (ع).]]، قال عطاء [[لم أعثر على مصدر قوله، وقد ورد بمثله معزوًا إلى أكثر المفسرين في "فتح القدير" 5/ 428.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 238 أ.]]: يريد قد أتاك، وهذا كقوله هل ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الدهر: 1]. وقال [[في (أ): (قال).]] (الكلبي عن) [[ساقط من (أ).]] ابن عباس: لم يكن أتاه قبل ذلك [[لم أعثر على مصدر لقوله، ولكش وردت الرواية عن الكلبي في "النكت والعيون" 6/ 257، "فتح القدير" 5/ 428.]]. وقوله [[في (أ): (قوله).]] (تعالى) [[ساقط من (ع).]]: ﴿حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ قال عطاء: خبر القيامة [[لم أعثر على مصدر لقوله، ولقد ورد بمثله معزواً إلى أكثر المفسرين في "الكشف والبيان" ج 13: 79 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، وقد ورد بمثل قوله عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 536.]]، وهو قول الحسن [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، وقتادة [["تفسير القرآن العظيم" 4/ 536.]]. وقال الكلبي: يعني النار [[انظر "تفسير مقاتل" 238 أ.]]، (وهو قول سعيد بن جبير [["جامع البيان" 30/ 159، "الكشف" 13/ 79 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "زاد المسير" 8/ 232، "التفسير الكبير" 31/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، "البحر المحيط" 8/ 462، "فتح القدير" 5/ 428، "تفسير سعيد بن جبير" 372.]]، ومقاتل [["زاد المسير" 8/ 232، "التفسير الكبير" 31/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، "البحر المحيط" 8/ 462، "فتح القدير" 5/ 428.]]، وذلك أنها) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] تغشى وجوه الكفار، كما قال عز وجل: ﴿وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾ [إبراهيم: 14]. قال [[في (ع): (وقال).]] المبرد: الغاشية ما يغشى الناس من أمر الآخرة [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. ومن قال: هي القيامة، أراد أنها تغشى الناس بأهوالها وشدائدها. ويدل على هذا القول:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.