الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ أي: (متناهية في شدة الحر؛ كقوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [[سورة الرحمن: 14.]]) [[ما بين القوسين نقل عن "معاني القرآن وإعربه" 5/ 317.]]. قال المفسرون: حارة قد انتهى حرها [[قال بذلك ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وعطاء، انظر تفسير مجاهد: 724، "جامع البيان" 30/ 161، "إعراب القرآن" للنحاس 5/ 210، "المحرر الوجيز" 5/ 473، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 29، "البحر المحيط" 8/ 462، "الدر المنثور" 8/ 491، وعزاه البغوي إلى أكثر المفسرين: 4/ 478، كما قال بهذا القول أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب القرآن" 143 حاشية كتاب التيسير في علوم التفسير للديريني، ومكي في: "العمدة في غريب القرآن" 344، والخزرجي في: "نفس الصباح" 778، والراغب الأصفهاني في: "المفردات في غريب القرآن" 29. كما ذهب إليه السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 473، وقال ابن زيد: آنية: حاضرة، "جامع البيان" 3/ 161، "الدر المنثور" 8/ 492، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.]]، فلو وقعت منها نقطة على جبال الدنيا لذابت [[بياض في (ع).]] هذا شرابهم. ثم ذكر طعامهم فقال: