الباحث القرآني

وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
وقوله [[في (أ): (قوله).]] تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، قال [أبو عبيدة] [[في كلا النسختين: أبو عبيد، وأثبت "أبو عبيدة"؛ لأن النص المنقول هو لأبي عبيدة، انظر: "مجاز القرآن" 2/ 297، وكذلك ورد في الوسيط أنه أبو عبيدة: 4/ 480، وفي "تفسير غريب القرآن" أيضا: 526، والله أعلم.]]: الشفع (الزَّكا) [[في (أ): (الذكر وغير مقروء في (ع)، والصواب أنه الزكا، هكذا ورد في المجاز، ويراد بالزكا: زوج من الأعداد، "تهذيب اللغة" 7/ 484 (خسا)، وانظر: "لسان العرب" 14/ 358 (زكا).]]، وهو الزوج، والوتر: الخَسَاء [[الخسا: أفراد الشيء، أي فرد. "تهذيب اللغة" 7/ 484 (خسا).]]، وهو الفرد. وقال [[في (أ): (قال).]] الليث: الشفع من العدد ما كان أزواجًا، تقول: كان وترًا فشفعته بآخر حتى صار شفعًا [["تهذيب اللغة" 1/ 437 (شفع).]]، والوتر: الفرد. قال ابن السكيت: (قال يونس) [[ساقط من (أ).]]: أهل العالية [[العالية: اسم لكل من جهة نجد من المدينة من قراها وعمايرها إلى تهامة في == العالية، وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، وقال قوم: العالية ما جاوز الرمة إلى مكة، وهم عكل وتيم، وطائفة من بني ضبة .. ومن أهل المجاز من هو ليس بنجدي ولاغوري، وهم الأنصار ومزينة ومن خالطهم من كنانة .. "معجم البلدان" 4/ 71.]] يقولون: الوَتْر في العدد، والوِتر في الذَّحْل [[الذحل: جمعه ذُحُول وهو النَّرَة: "تهذيب اللغة" 4/ 465 (ذحل). وفي اللسان: الذَّحل الثأر الوتر، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك: 11/ 256 (ذحل).]]، وتميم تقول: وتر في العدد [[قوله وتر في العدد: بياض في (ع).]] والذَّحْل سواء [[ورد قوله في "إصلاح المنطق" 30.]]. وقال الفراء: الكسر [[قرأ بالكسر أيضًا حمزة، والكسائي، وخلف (بكسر الواو). انظر: كتاب "السبعة في القراءات" لابن مجاهد: 683، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 771، "الحجة" 6/ 402، "المبسوط" 407، "حجة القراءات" 761، "إتحاف فضلاء البشر" 438، "المهذب" 2/ 332.]] قراءة الحسن، والأعمش، وابن عباس والفتح [[وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، ويعقوب، وأبو جعفر. انظر: كتاب "السبعة في القراءات" 683، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 771، "الحجة" 6/ 402، "المبسوط" 407.]] قراءة أهل المدينة، وهي لغة حجازية [["معاني القرآن" 3/ 260.]]. وقال الأصمعي: كل فردٍ وِتْرٌ، وأهل الحجاز يفتحون فيقولون: وَتْر في الفرد، ويكسرون في الذَّحْل، ومن تحتهم من قيس [[قيس: هم بطون، بطن آل عامر بن صعصعة من العدنانية، وبطن من ذهل من شيبان من العدنانية، بطن من لخم من القحطانية. "نهاية الأرب" للقلقشندي: 361 - 362.]]، وتميم يُسَوُّونها [[في (أ): (يسونها).]] في الكسر، ويقال في الوتر الذي هو الفرد: أوترت فلانًا، أوتر إيتارًا، أي جعلته وِتْرًا [[ورد قوله في "الحجة" 6/ 402]]. ومنه الحديث الذي: (إذا استجمرت فأوتر) [[أخرجه البخاري في: "الجامع الصحيح" 1/ 73: ح: 161 - 162، كتاب الوضوء: باب 25 و26 من طريق أبي هريرة، ومسلم في "صحيحه" 1/ 212: ح: 22 - 24 من كتاب الطهارة باب 8، وأحمد في "المسند" 4/ 313 - 314 - 339 - 340 عن طريق سلمة بن قيس، وابن ماجه في "سننه" 1/ 79: ح: 423، كتاب الطهارة: باب 441، والترمذي في "سننه" 1/ 40 كتاب الطهارة: باب 21، والنسائي في "سننه" 1/ 71: ح: 89 عن جابر بن عبد الله كتاب الطهارة باب 72، واللفظ له. ونص الحديث: عن سلمة بن قيس: أن رسول الله قال: "إذا توضأت فاستنثر وإذا استجمرت فأوتر". وانظر أيضًا: صحيح سنن ابن ماجه: 1/ 70، قال عنه الألباني صحيح، سلسلة الأحاديث الصحيحة: 3/ 291 رقم: 1305، وقال عنه: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم غير الأشجعي، وهو صحابي غير معروف، "مشكاة المصابيح" 1/ 111: ح: 341: كتاب الطهارة، باب آداب الخلاء، قال متفق عليه. ومعنى قوله: " إذا استجمرت فأوتر" معنى استجمرت: الاستجمار استفعال من استعمال الجمار، وهي الحصى الصغار، لأن الغالب أن التمسح يكون بها. فليوتر: الوتر ضد الشفع صادق بالواحد، والثالث، والخامس، والسابع، وهكذا في الأعداد كلها. شرح سنن النسائي: لمحمد الشنقيطي: 1/ 272: الرخصة في الاستطابة بحجر واحد: 39.]]. قال ابن السكيت: كان القوم وترًا فشفعتهم، وكانوا شفعًا فوترتهم [[لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في "لسان العرب" 5/ 273 (وتر) مثل قوله، ولكن غير منسوب.]]. ويقال في الرجل: وَتَرْتُه فأنا أتره وِتْرًا، وَتِرةً، إذا قتلت [[في (أ): (قتلت).]] له قتيلاً، وأخذت ماله [["لسان العرب" 5/ 274 (وتر) وعزاه إلى الفراء.]]، ومنه الحديث: (فكأنما وُتِر أهله وماله) [[الحديث أخرجه البخاري في: "الجامع الصحيح" 1/ 190: ح: 552: كتا ب المواقيت باب 14، ونص الحديث كما هو عنده: عن ابن عمر أن رسول الله قال: الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله وَمَالَهُ. ومسلم في "صحيحه" 2/ 435 - 436: ح 201 - 200: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر ج 4/ 212 ح 11 كتاب الفتن باب نزول الفتن كمواقع القطر، ومالك في "الموطأ" 1/ 43 ح 21 كتاب وقوت الصلاة باب 5. وانظر: صحيح ابن ماجه: 1/ 113: ح: 559 - 685.]]. قال أبو بكر بن [[ساقط من (ع).]] السراج [[في: ع: أبو بكر السراج.]] قولهم [[في (أ): (قوله).]]: وترته في الرجل؛ إنما هو أفردته من أهله وماله [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: وعلى هذا أصل المعنيين من الأفراد. وأما التفسير: فجمهور المفسرين على أن الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "جامع البيان" 30/ 170، "زاد المسير" 8/ 238، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 504، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]، (والضحاك [[المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق"، و"الجامع لأحكام القرآن".]]، ورواية زُرارة بن أوفى [[زُرارة بن أَوْفَى العامري الحَرشِيُّ، أبو حاجب البصري قاضي البصرة، روى عن ابن عباس ثقة، وله أحاديث، روى له الجماعة، مات فُجاءة سنة 593. انظر: "الطبقات الكبرى" 7/ 150، "المراسيل" لابن أبي حاتم: 58: ت: 94، "تهذيب الكمال" 9/ 339: ت: 1977.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] عن ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 170، كما ورد عنه من غير ذكر الطريق إليه في "بحر العلوم" 3/ 375، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، كما ذكر عن طريق عكرمة عنه في "زاد المسير" 8/ 238.]]، وجابر بن عبد الله [[تقدمت ترجمته في سورة البقرة.]] عن النبي -ﷺ- قالوا: الوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر [[أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 3/ 327، أخرجه البزار في "كشف الأستار" 3/ 80 - 81: ح: 2286، وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، وقال الهيثمي: رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة، وهو ثقة: 7/ 137، كما أورده صاحب: "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، "النكت والعيون" 6/ 266، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.]]. واختاره الفراء [["معاني القرآن" 3/ 259]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321]]. وروى (مجاهد) [[ساقط من (أ).]] عن ابن عباس قال: الوتر: آدم شفع بزوجته [["تفسير غريب القرآن" ابن قتية: 526، "بحر العلوم" 3/ 475، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.]]، وقال في رواية عطاء: الشفع: آدم، وحواء، والوتر هو: الله وحده لا شريك له [["الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، "فتح القدير" 5/ 433 منسوبًا إلى عطاء.]]، (وهذا قول مقاتل [["تفسير مقاتل" 238 ب، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب "زاد المسير" 8/ 239.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وقال في رواية الكلبي: الشفع: يوم النحر، والوتر: ثلاثة أيام بعده [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله عن عطاء في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.]]. وقال ابن الزبير: الشفع: يومان بعد يوم النحر، والوتر: اليوم الثالث، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 203] [[ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 83 أ، "النكت والعيون" 6/ 266، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 476، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "لباب التأويل" 4/ 374، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، كما ورد بمثله عن ابن زيد في "جامع البيان" 30/ 170.]]. وقال قتادة: الشفع والوتر: الصلاة منها شفع، ومنها الوتر [["جامع البيان" 30/ 171، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 293، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 433.]] [[في: ع: أوتر.]]، (وهو قول عمران بن حصين [[ورد قوله في: "جامع الأصول" 2/ 428: ح: 877 "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "تفسير غريب القرآن"، لابن قتيبة: 526، "جامع البيان" 30/ 171، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد.]]، ورواه مرفوعًا أيضًا عن النبي -ﷺ- سئل عن الشفع والوتر قال: الصلاة منها شفع، ومنها الوتر) [[ما بين القوسين ساقط من: أ.]] [[وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 4/ 442، والترمذي في "سننه" 5/ 440، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة، كتاب تفسير القرآن: باب 79، والحاكم في "المستدرك" 2/ 522، كتاب التفسير: باب تفسير سورة الفجر، قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. == قال محقق "النكت والعيون" وفيه نظر فإن الراوي عن عمران شيخ من أهل البصرة مجهول، ولم يوثقه إلا ابن حبان. 6/ 265. حاشية. قال ابن كثير: ورواه ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا همام بن قتادة عن عمران بن عصام الضبعي شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين عن النبي فذكره هكذا رأيته في تفسيره، فجعل الشيخ البصري هو عمران بن عصام، وهكذا رواه ابن جرير: أخبرنا نصر ابن علي حدثني أبي حدثني خالد بن قيس عن قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين عن النبي ثم ذكر الحديث، فأسقط ذكر الشيخ المبهم. وتفرد به عمران بن عصام الضبعي، أبو عمارة البصري إمام مسجد بني ضبيعة، وهو والد أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، روى عنه قتادة، وابنه أبو جمرة، والمثنى بن سعيد، وأبو التياح يزيد بن حميد، وذكر ابن حبان في كتاب الثقات (5/ 221) وذكره خليفة بن خياط في التابعين من أهل البصرة (ص 282)، وكان شريفاً نبيلاً حظيًا عند الحجاج بن يوسف، ثم قتله يوم الراوية سنة 582 لخروجه مع ابن الأشعث، وليس له عند الترمذي سوى هذا الحديث الواحد ثم قال وعندي أن وقفة على عمران بن حصين أشبه والله أعلم. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 541، وقال الأرناؤوط في تخريج "جامع الأصول" 2/ 428: وفي إسناده عمران بن عصام لم يوثقه غير ابن حبان. كما أخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 172، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 83 أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 265، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 239، "التفسير الكبير" 31/ 164، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "لباب التأويل" 4/ 374، "البحر المحيط" 8/ 468، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. وقال عطية العوفي: الشفع: الخلق، قال الله تعالى: ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ [عم: 8] والوتر هو الله عز وجل [["معالم التنزيل" 4/ 481، "فتح القدير" 5/ 433.]]، وهذا قول الحكم [[في (أ): (الحكيم).]] [[الحكم ولعله الحكم بن أبان، وقد سبقت ترجمته، والله أعلم.]] قال: كل شيء شفع، والله وتر [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، وأبي صالح قال: خلق الله من كل شيء زوجين اثنين، والله وتر واحد [["جامع البيان" 30/ 171، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "الدر المنثور" 8/ 503، وعزاه إلى عبد بن حميد في "فتح القدير" 5/ 433.]]. وقول مجاهد [["جامع البيان" 30/ 171، "الكشف والبيان" ج 13/ 83 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481.]]، ومسروق [[المراجع السابقة، عدا "جامع البيان"، وانظر أيضًا: "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "فتح القدير" 5/ 433.]]، ورواية أبى سعيد الخدري عن النبي -ﷺ- [[وردت الرواية موقوفة على أبي سعيد في "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.]]. وقال الحسن: الشفع والوتر العدد كله، منه شفع، ومنه وتر [["جامع البيان" 30/ 172، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب، "النكت والعيون" 6/ 266، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 41، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 433، وأنظر أيضًا: "الحجة" 6/ 402.]]. وقال ابن زيد: الشفع والوتر الخلق كله، منه شفع، ومنه وتر [["الكشف والبيان" 13: 83 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 239.]]. وقال مقاتل بن حيان: الشفع: الأيام والليالي، والوتر: اليوم الذي لا ليلة بعده [[المراجع السابقة؛ عدا "معالم التزيل"، وانظر أيضًا: "المحرر الوجيز" 5/ 477، == "الجامع" للقرطبي 20/ 40، "فتح القدير" 5/ 433، "التفسير الكبير" 31/ 164.]]. فهذه عشرة أقوال (من أقوال) [[ساقط من (أ).]] المفسرين [[في (أ): (للمفسرين).]] في الشفع والوتر [[وهناك أقوال أخرى غير العشرة، يراجع فيها "الكشف والبيان"، "المحرر الوجيز"، "زاد المسير"، المراجع السابقة.]].