الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
(قوله) [[ساقط من (ع).]]: ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾، قال ابن عباس [[لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في "الوسيط" 4/ 481 بمثله من غير نسبة.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 239 أ، وقد ورد بمثله في "الوسيط" 4/ 481 من غير عزو، "معالم التنزيل" 4/ 382 - 483، وقد ورد عن الحسن بمثله انظر: "النكت والعيون" 6/ 268، "زاد المسير" 8/ 242، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 46 عزاه إلى الحسن وغيره.]]: لم يخلق مثل تلك القبيلة في الطول، والقوة. وهم الذين قالوا: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [فصلت: 15]. قال عطاء: كان الرجل منهم طوله خمس مائة ذراع، والقصير (منهم) [[ساقط من (أ).]] ثلاث مائة ذراع بذراع نفسه [[لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله رواية عن عطاء عن ابن عباس في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45.]]. (قوله تعالى) [[ساقط من (أ).]]: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ أي نقبوها وقطعوها. وقال الليث: الْجَوْبُ: قطعك الشيء كما يُجاب، جاب يجوب جوبًا [["تهذيب اللغة" 11/ 219 (جوب) بنحوه.]]، وزاد الفراء: يجيب جيبًا، وأنشد [[اليبت غير منسوب، والذي أنشده شمر عن سلمة. انظر مادة: (جوب) في: "تهذيب اللغة" 11/ 218، "لسان العرب" 1/ 286.]]: باتت تجيب أَدْعَجَ الظلامِ ... جَيْبَ البَيَطْر مِدْرَعَ الهُمامِ [[ورد البيت في المراجع السابقة.]] [[لم أجد قول الفراء في معانيه وإنما ذكر في "التفسير الكبير" 31/ 168.]] قال ابن عباس: كانوا يجوبون الجبال، فيجعلون منها بيوتاً، وأحواضًا، وما أرادوا من الأبينة [[ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 187 وكلامه فيه: ثمود قوم صالح كان ينحتون من الجبال بيوتاً، "التفسير الكبير" 31/ 168، "الدر المنثور" 8/ 506، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، والطستي في مسائله.]]، كما قال الله عز وجل: ﴿وَتَنْحِتُونَ (مِنَ) [[ساقط من (أ).]] الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ [الشعراء: 149] وقال الفراء: خرقوا الصخر فاتخذوه بيوتًا [["معاني القرآن" 3/ 261 بنصه.]] وقوله: ﴿بِالْوَادِ﴾ قال مقاتل: بوادي القُرى [[في (أ): (القرا). ووادي القرى: واد بين الشام والمدينة يمر بها حاج الشام، وهو بين تيماء وخيبر فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى لأن الوادي من أوله إلى آخره قرى منظومة: وكانت قديماً منازل ثمود وعاد وبها أهلكهم الله. "معجم البلدان" 4/ 338.]] [[ورد قوله في "التفسير الكبير" 169/ 31، ورد معزو بمثله إلى الكلبي في "بحر العلوم" 3/ 476، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 483 من غير عزو، ولم أعثر على قوله في تفسيره.]].