الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
(قوله تعالى) [[ساقط من: (ع).]]: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ قال ابن عباس في رواية مِقْسَم: قائمًا على قدميه منتصبًا [[ورد معنى قوله من غير ذكر طريق مقسم في: "المحرر الوجيز" 5/ 484، و"لباب التأويل" 4/ 380، و"البحر المحيط" 8/ 475، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 547، و"الدر المنثور" 8/ 519، وعزاه إلى الطبراني.]]. وهو قول أبي صالح [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 197، و"الكشف والبيان" 13/ 96 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 484، و"البحر المحيط" 8/ 475.]]، وإبراهيم [[ورد معنى قوله في "تفسير الإمام مجاهد" 729، "جامع البيان" 30/ 197، "الكشف والبيان" 13/ 96 أ.]]، والضحاك [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 197، و"معالم التنزيل" 4/ 488، "زاد المسير" 8/ 252، و"البحر المحيط" 8/ 475، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 548، المحرر الوجيز 5/ 484.]]، وعبد الله بن شداد [[لعله يريد به: عبد الله بن شَدّاد المديني، أبو الحسن الأعرج، كان من تجار واسط، صدوق، روى له الجماعة. انظر: "تهذيب الكمال" 15/ 85 ت: 3331.]]) [[ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 96 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 484، "البحر المحيط" 8/ 475.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]، وعكرمة [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 197، "الكشف والبيان" 13/ 91 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 488، و"زاد المسير" 8/ 252، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 547، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62.]] (ورواية عطاء عن ابن عباس [[وردت روايته ولكن عن طريق مقسم عنه في: "بحر العلوم" 3/ 479، " الكشف والبيان" 13/ 96 أ، و"زاد المسير" 8/ 252، و"الدر المنثور" 8/ 520. ومن غير ذكر طريق عطاء في: "النكت والعيون" 6/ 275، "التفسير الكبير" 31/ 183.]]) [[ما بين القوسين ذكر بدلًا منه في (أ) بلفظ: (وغيرها).]]، قالوا: معتدلًا، ومنتصبًا [[في (أ): (منتصبًا) من غير واو.]]، وكل شيء خلق يمشي على أربع إلا الإنسان، فإنه خلق منتصبًا. قال المُنذري: سمعت أبا طالب يقول: الكبد: الاستواء والاستقامة [[في (أ): (الإقامة).]] [["تهذيب اللغة" 10/ 127 (كبد)، وانظر: "لسان العرب" 3/ 376.]]. وقال الوالبي عن ابن عباس: (في نصب [[ساقط من: (أ).]] [[ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 196، و"الكشف والبيان" 13/ 95 ب، "معالم التنزيل" 4/ 488، "زاد المسير" 8/ 251، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62، و"لباب التأويل" 4/ 279، "صحيفة علي بن أبي طلحة" ص 533.]]، وهو قول مجاهد [["تفسير الإمام مجاهد" ص 729، "زاد المسير" 8/ 251، "الدر المنثور" 8/ 519، وعزاه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.]]، وسعيد بن جبير [[المراجع السابقة عدا تفسير مجاهد، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 95 ب، "معالم التنزيل" 4/ 488، و"زاد المسير" 8/ 251، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 547، وعزاه صاحب الدر إلى سعيد بن منصور، وعبد ابن حميد.]]، والحسن [["جامع البيان" 30/ 196، "زاد المسير" 8/ 251، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62، "تفسير الحسن البصري" 2/ 420.]]، قالوا: في شدة. قال الحسن: لم يخلق الله خلقًا يكابد ما يكابد ابن آدم [[ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 197، و"بحر العلوم" 3/ 480، "المحرر الوجيز" 5/ 484، و"الدر المنثور" 8/ 250، وعزاه إلى ابن المبارك في الزهد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 443، "تفسير الحسن البصري" 2/ 420.]]. قال أخوه سعيد [[سعيد بن أبي الحسن، واسمه يَسار الأنصاري؛ مولاهم، البصري، أخو الحسن البصري، روى عن ابن عباس، وعنه أخوه الحسن البصري، ثقة، مات قبل الحسن سنة 100 هـ، روى له الجماعة. انظر: "تاريخ الثقات" 182 ت 536، و"التاريخ الكبير" 3/ 462 ت 1538، و"الكاشف" 1/ 283 ت 1885.]]: يكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة [["الوسيط" 4/ 489، وقد وردت الرواية من طريقه عن أخيه الحسن البصري في "بحر العلوم" 3/ 479، و"الكشف والبيان" 13/ 95 ب، "النكت والعيون" 6/ 276، "معالم التنزيل" 4/ 488، "القرطبي" 20/ 62، "ابن كثير" 4/ 547.]]. ونحو هذا قال قتادة: يكابد أمر الدنيا والآخرة، فلا تلقاه إلا في مشقة [["تفسير عبد الرزاق" 3/ 373، "جامع البيان" 30/ 196، "معالم التنزيل" 4/ 488، "الدر المنثور" 8/ 519 وعزاه إلى عبد بن حميد.]]. وروى عن ابن جُرَيْج، عن (عطاء، عن [[ساقط من: (أ).]] ابن عباس قال: يعني حمله، وولادته، ورضاعه، وفصاله، ونبت أسنانه، وختانه، ومعاشه، وموته، كل ذلك بشدة [[ورد بمعناه في: "جامع البيان" 30/ 197، و"بحر العلوم" 3/ 480، و"الكشف والبيان" 13/ 95 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 488، و"لباب التأويل" 4/ 380، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 547، و"الدر المنثور" 8/ 519، وعزاه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، وانظر: "المستدرك" 2/ 523، كتاب التفسير: تفسير سورة البلد، وصححه، ووافقه الذهبي.]]. ونحو هذا روى (القاسم [[في (ع): (القسم).]] بن أبي بزة [[(بزة) غير واضحة في: (ع).]] [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]، عن مجاهد قال: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ [الأحقاف:15]، ومعيشته في شدة، فهو يكابد ذلك [["تفسير القرآن العظيم" 4/ 547 من غير ذكر طريق القاسم من أبي بزة، وبمثله ورد عن ابن جريج. "النكت والعيون" 6/ 276.]]. وذكر الكلبي [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، والفراء [["معاني القرآن" 3/ 264.]]: القولين جميعًا. وعلى هذا: (الكبد من مكابدة الأمر، وهي معاناة شدته [[قال به الأزهري في: "تهذيب اللغة" 10/ 127 (كبد) بتصرف، وانظر: "لسان العرب" 3/ 376 (كبد).]]، ومشقته، والرجل يكابد الليل إذا قاسى هَوّلهُ وصعوبته [[ومن قوله: (الرجل يكابد ...) إلى: (وصعوبته) من قول الليث. المرجعان السابقان.]] [[ما بين القوسين نقله من التهذيب. المرجع السابق.]]. وقال أهل المعاني: الكبد شدة الأمر، ومنه تكبد اللبن إذا غلظ واشتد، ومنه الكبد: كأنه دم [[في (أ): (ولم).]] يغلظ ويشتد، فالإنسان مخلوق في شدة مكونة [[في (أ): (ركمه).]] في رحمه، ثم في القماط، والرباط، ثم على خطر (عظيم) [[ساقط من: (أ).]] عند بلوغه حال التكليف، ومكابدة المعيشة، والأمر والنهي، فينبغي [له] [[ساقط من: (أ).]] أن يعلم أن الدنيا دار مشقة وكد، وأن الجنة هي دار الراحة والنعمة [[لم أعثر على مصدر لقولهم.]]. ومن المفسرين من يذهب [[في (أ): (ذهب).]] بالكبد إلى شدة الخلق، والقوة، وهو قول الكلبي، قال: نزلت في رجل من بني جمح [[بنو جمح: بطن بني هصيص من قريش من العدنانية، النسبة إليهم جمحي، "نهاية الأرب" للقلقشندي ص 202، وانظر "معجم قبائل العرب" لمحمد رضا كحالة 1/ 202، "نهاية الأرب" للنويري 2/ 356.]]، كان يكنى أبا الأشدين، وكان يجعل تحت قدميه الأديم (العكاظي) [[ساقط من: (أ).]]، ثم يأمر العشرة فيجتذبونه من تحت قدميه، فيتمزق (الأديم) [[ساقط من (أ).]]، ولم تزل قدماه [["التفسير الكبير" 31/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 63، "لباب التأويل" 4/ 380 من غير عزو.]]. ونحو هذا قال مقاتل [["الكشف والبيان" 13/ 96 أ، "معالم التنزيل" 4/ 488، وانظر: "نهاية الأرب" للقلقشندي ص 202، ولم أعثر على قوله في تفسيره.]]. وعلى هذا: الكبد من الشدة التي هي بمعنى القوة، وغلظ القول [[في (ع): (القوة).]]، والخلق. قال المبرد: يقال فلان يكابد الأمر إذا كان يدافعه بشدة [[جاء في حاشية "الكامل" 3/ 1394 قول المبرد قال: (والكبد: الشدة والمشقة).]]، وأنشد أبو عبيدة قول لبيد: عَيْنُ هَلّا بَكَيْتِ أرْبَدَ إذْ ... قُمْنَا وقَامَ الخُصومُ في كَبَدِ [[ورد البيت في: "ديوانه" ص 50 ط. دار صادر. وانظر (كبد) في: "تهذيب اللغة" 10/ 127، و"لسان العرب" 3/ 376، وفي "جامع البيان" 30/ 198، و"الكشف والبيان" 13/ 96 أ، و"النكت والعيون" 8/ 276، و"المحرر الوجيز" 5/ 484، "الكشاف" 4/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62، و"روح المعاني" 30/ 135، و"الكامل" 3/ 1394، و"الخصائص" 2/ 205، 3/ 318، "الدر المنثور" 8/ 520، و"الإتقان" 2/ 57، و"جمهرة أشعار العرب" لأبي زيد القرشي، تح: البجاوي ص 21.]] [[ورد قوله في: "مجاز القرآن" 2/ 299.]] أي في شدة وعناء [["تهذيب اللغة" 10/ 127 (كبد).]]، ويجوز أن يكون في شدة وقوة للدفع، ويدل على هذا المعنى: قوله: