الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
وقوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ قال الكلبي: يعني الشمس فيذهب بضوئها، فتغيب وتظلم الآفاق [[ورد معنى قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 491، و"زاد المسير" 8/ 257.]]. وهذه الآية تقوي الآية الثانية في الآية التي قبلها، وذلك أنه لما جعل الليل يغشى الشمس فيذهب بضوئها حسن أن يقال: النهار ويجليها على ضد ما ذكر في الليل، وأيضًا فإن الضمير في "يغشاها" للشمس بلا خلاف، كذلك في "جلاها" يجب أن يكون للشمس، فيكون الضمير في الفواصل من أول السورة إلى هنا للشمس [["التفسير الكبير" 31/ 191.]].