الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا
قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ قال أبو عبيدة: ومن بناها [["مجاز القرآن" 2/ 300 مختصرًا.]]، وهو مذهب المفسرين، قال عطاء: يريد والذي بناها [["معالم التنزيل" 4/ 492.]]. قال [[في (ع): (وقال).]] الكلبي: من بناها؟! الله بناها [[المرجع السابق بمعناه.]]، ونحو هذا قال مقاتل: والذي خلقها [[بمعناه في "تفسيره" 241 أقال: (وبالذي بناها، يعني الرب نفسه).]]. وذكر الفراء [["معالم التنزيل" 4/ 492.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 332.]] وجهًا آخر، وهو أن تكون "مَا" بمعنى المصدر [[في (أ): (المصد).]] بتقدير: وبناها، ونحو هذا كثير [[نحو قوله تعالى: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: 27]. انظر: كتاب "معاني الحروف" للرُماني ص 86، وما بعدها في معنى (ما)، ومتى تكون اسمًا، ومتى تكون حرفًا، وشروط ذلك، فليراجع في موضعه.]].