الباحث القرآني

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ
(قوله): ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾ [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] أي الذي بخل به عن الخير. ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ إذا مات. قال مجاهد [["تفسير الإمام مجاهد" ص 734، و"جامع البيان" 30/ 225، و"الكشف والبيان " 13/ 103 أ، و"النكت والعيون" 6/ 289، و"معالم التنزيل" 4/ 496، و"المحرر الوجيز" 5/ 491 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 264، و"ابن كثير" 4/ 556، و"الدر المنثور" 8/ 536 - 537 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]، ومقاتل، (وأبو صالح [[لم أعثر على مصدر لقولهما.]]) [[ساقط من (أ).]]: قال أبو عبيدة [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: "تردى" وردى إذا مات. قال المبرد: هو تَفَعَّل من الرَّدى، وهو الهلاك [["الكامل" 1/ 120، 403 - 404 مختصرًا.]]. وقال ابن عباس [["الوسيط" 4/ 504.]]، وقتادة [["الكشف والبيان" 13/ 103 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 496، و"المحرر الوجيز" 5/ 491، و"زاد المسير" 8/ 264، و"البحر المحيط" 8/ 484، و"الدر المنثور" 8/ 536 وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 452 - 453، و"روح المعاني" 30/ 150.]]: إذا تردى في جهنم، أي سقط وهوى، وذكرنا هذا الحرف عند قوله: ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ [[سورة المائدة: 3، ومما جاء في تفسيرها: "المتردية من التردي في اللغة، التهور في مهواة، وقيل في قوله: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾ أي سقط في النار، وقال أبو زيد: ردى فلان في القليب تردى، وتردّى من الجبل تَردّيًا، فالترديهَ هي التي يقع من جبل، أو يطيح في بئر، أو يسقط من مكان مشرف، فيموت". "البسيط" نسخة تشستربتي 2/ 41 أ.]].