الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
(قوله) [[ساقط من: (ع).]]: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال الكلبي: والذي خلق [["فتح القدير" 5/ 452.]]، وهو قول الحسن [[المرجع السابق، وانظر: "جامع البيان" 30/ 218، و"الكشف والبيان" 13/ 102 أ، و"النكت والعيون" 6/ 286، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 80 - 81، و"الدر المنثور" 8/ 534 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 425.]]. و"ما" على هذا بمعنى "مَنْ". وقال مقاتل: يعني: وخلْق الذكر والأنثى [["فتح القدير" 5/ 452.]]. وعلى هذا "مَا" للمصدر، -وقد فسرنا هذا في مواضع [[يراجع في ذلك سورة الشمس: 5، 7، قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ وهو مذهب الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 332. وانظر: كتاب "معاني الحروف" للزجاجي ص 55.]] - والذكر والأنثى يجوز أن يعني بهما الجنس من الذكر والأنثى [[في (ع): (الذكور والإناث).]]، وهو الظاهر [[والقول بالعموم من كل ذكر وأنثى قال به الماوردي في "النكت والعيون" 6/ 287، وأبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 483، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 452.]]. وقال مقاتل [["معالم التنزيل" 4/ 494، و"زاد المسير" 8/ 262، و"فتح القدير" 5/ 452.]]، (والكلبي [[المراجع السابقة، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 82، و"البحر المحيط" 8/ 483، و"فتح القدير" 5/ 452، وبه قال الحسن، و"المحرر الوجيز" 5/ 490، وابن عباس في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 82.]]) [[ساقط من (أ).]]: يعني آدم وحواء. وجواب القسم قوله تعالى: