الباحث القرآني

فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡیُسۡرَىٰ
(قوله تعالى) [[ساقط من (أ).]]: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ فسنهيئه لعمل الخير، وهو معنى قول ابن عباس: نيسر له أعمال الخير [[ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 288، و"زاد المسير" 8/ 263، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 554، و"شعب الإيمان" 7/ 422 ح: 10825.]]. وقال الكلبي، و (مقاتل [[لم أعثر على مصدر لقولهما.]]) [[ساقط من (أ).]]، والفراء [["معاني القرآن" 31/ 270 بنصه.]]: نيسره للعودة للعمل الصالح. ومعنى اليسرى: الخلة اليسرى [[في (أ): (الخل اليسرا).]]، (وهي الأمر السهل الذي لا يقدر عليه أحد إلا المؤمنون) [[ما بين القوسين من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 335.]]، يسر الله لهم العمل بمرضاته، فتيسر عليه الإنفاق في سبيل الخير، والعمل بالطاعة بتيسير الله ذلك لهم [[بمعنى هذا القول: ذهب الطبري في: "جامع البيان" 30/ 211، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 103 أ، والماوردي في:"النكت والعيون" 6/ 288.]]. قال المفسرون: نزلت هذه الآيات في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]، اشترى منه ستة نفر من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة يعذبونهم في الله [[ورد معنى هذه الآية من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير، عن بعض أهله عند الطبري في "جامع البيان" 30/ 211، وكذلك "الدر المنثور" 8/ 535 - 536، وعزاه إلى ابن عساكر، وانظر أيضًا: "أسباب النزول" تح. أيمن صالح ص 391، وقال عنه: صحيح صححه الحاكم، وقال عصام الحميدان: وإسناده حسن بشواهده، أسباب النزول: 456، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الحاكم. وانظر شواهده في: "لباب النقول" 230، و"فتح القدير" 5/ 454، كما خرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 525 - 526، كتاب التفسير: تفسير سورة الليل: وقال صحيح، وسكت عنه الذهبي.]].