الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
(وقوله) [[ساقط من: (ع).]]: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ [[في (أ): (تقهر).]]، قال المفسرون: (يريد) [[ساقط من (أ).]] والسائل على الباب يقول: لا تنهره إذا سألك، فقد كنت فقيرًا، فإما أن تطعمه، وأما أن ترده ردًا لينًا، وهذا قول الكلبي [["معالم التنزيل" 4/ 500، ولم يعزه إليه، وإنما عزاه إلى المفسرين.]]، ومقاتل [[بمعناه في تفسيره: 243 ب.]]، (والفراء [["معاني القرآن" 3/ 275.]]) [[ساقط من (أ).]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 340.]]، ونحو هذا قال قتادة في هذه الآية: لرد السائل برحمة ولين [["النكت والعيون" 6/ 295، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 559، و"الدر المنثور" 8/ 545، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 459.]]. يقال: نهره وانتهره إذا استقبله بكلامه تزجره به [["تهذيب اللغة" 6/ 278 (نهر)، وانظر: "لسان العرب" 5/ 239 (نهر).]]. قال أهل المعَاني: وهو إيساع الأغلاط بالصَياح في الوجه [[لم أعثر على مصدر لقولهم.]]. وقد ذكرنا أن أصل تصير [[(تصد): في كلا النسختين.]] هذه [[في (أ): (هذا).]] الكلمة للسعة [[نهرّ نَهِر: أي واسع. "تهذيب اللغة" 6/ 277 (نهر). وجاء في "مقاييس اللغة" 5/ 362: (نهر: أصل صحيح يدل على تفتح شيء، أو فتحه).]]. وروي عن الحسن في هذه الآية [[بياض في: (ع).]] فقال: أما إنه ليس بالسائل الذي يأتيك؛ لكن طالب العلم [["الكشف والبيان" 13/ 112/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"المحرر الوجيز" 5/ 495، و"التفسير الكبير" 31/ 220 بمعناه، و"البحر المحيط" 8/ 487 بمعناه.]]. (وهو قول يحيى بن آدم [[تقدمت ترجمته في سورة التوبة.]]، قال: إذا جاءك طالب العلم) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] فلا تنهره [["الكشف والبيان" 13/ 112/ ب، و"زاد المسير" 8/ 270.]]. وعلى هذا السَائل هاهنا: الذي يسأل عن علم ليتعلمه.