الباحث القرآني

قوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قال مجاهد: بالقرآن [[المرجعان السابقان، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 500، و"المحرر الوجيز" 5/ 495، و"التفسير الكبير" 31/ 221، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 102، و"الدر المنثور" 8/ 545 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 549.]]. وقال الكلبي: يعني فأظهرها، وكان القرآن أعظم مَا أنعم الله به عليه، فأمره أن يقريه [[ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" 13/ 112 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"فتح القدير" 5/ 459.]]. قال الفراء: كان [يقرؤه و] [[(يقريه): هكذا وردت في النسختين، وكذلك بغير واو عاطفة، وأثبت ما جاء في مصدر القول لاستقامة الكلام به وصحته.]] يحدث به، وبغيره من نعم الله [["معاني القرآن" 3/ 275.]]. فعلى هذه النعمة هي القرآن، والتحديث [[في (أ): (التحدث).]] به أن يقرأه، ويقرئ غيره. وروى (أبو بشر) [[ساقطة من (أ).]] عن مجاهد: قال: بالنبوة التي أعطاك ربك، وهي أصل النعم [[ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 333، و"الكشف والبيان" 13/ 112 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"زاد المسير" 8/ 270، و"التفسير الكبير" 31/ 221، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 102، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 560، و"الدر المنثور" 8/ 545 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 459.]]. واختار الزجاج فقال: أي بلغ ما أرسلت به، وحدث بالنبوة التي أتاك، وهي (أجل [[أصل: في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في مصدر القول.]]) النعم [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 340.]]. وقال مقاتل: يعني اشكر لما ذكر من النعمة عليك في هذه السورة: من الهدى بعد الضلال، وجبر اليتيم، والإغناء بعد العيلة، فاشكر هذه النعم [[ورد معنى قوله في: "تفسير مقاتل" 243/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"زاد المسير" 8/ 270، و"فتح القدير" 5/ 459.]]. يدل على صحة هذا مَا روي في الحديث أن النبي -ﷺ- قال: "والتحدث بنعم الله شكر" [[وردت الرواية عن النعمان بن بشير قال: قال النبي -ﷺ- على المنبر: (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب). وقد رواه الإمام أحمد في: "المسند": 4/ 278، 375، وقال الهيثمي: ورواه عبد الله بن أحمد، والبزار، والطبراني، ورجالهم ثقات: "مجمع الزوائد" 5/ 217 - 218: باب لزوم الجماعة، وطاعة الأئمة، والنهي عن قتالهم. وقال ابن كثير: وإسناده ضعيف. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 559. == وقال السيوطي: أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، والبيهقي في "شعب الإيمان" 6/ 516: ح: 9119، بسند ضعيف عن أنس بن بشير."الدر المنثور" 8/ 545. كما ورد في: "الكشف والبيان" 13/ 112/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 495، و"لباب التأويل" 4/ 388.]]. وروي عن الحسن [[في (ع): (الحسين).]] بن علي في هذه الآية قال: إذا أصبت خيرًا فحدث إخوان ثقتك [[ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 295، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 102، و"الدر المنثور" 8/ 545 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وجميعها عن الحسن بن علي.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.