الباحث القرآني

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال [[أي علي بن عبد الله بن عباس.]]: ألف قصر من لؤلؤ أبيض، ترابه المسك، وفيهن ما يصلح لهن [["جامع البيان" 30/ 232، و"الكشف والبيان" 13/ 107 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 494 بمعناه، و"الكشاف" 4/ 219، و"القرطبي" 20/ 95، و"البحر المحيط" 8/ 486، و"ابن كثير" 4/ 558 عن علي بن عبد الله عن أبيه، و"الدر المنثور" 8/ 542، عن ابن عباس وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وعبد ابن حميد، وابن جرير، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي وأبو نعيم كلاهما في الدلائل. وانظر: "المستدرك" 2/ 526: وقال صحيح، وضعفه الذهبي.]]. وقال مقاتل: يعطيك ربك في الآخرة من الخير، فترضى بما يُعطى [["تفسير مقاتل" 243 أ، و"الوسيط" 4/ 509.]]. وذكر آخرون أن هذا في الشفاعة. وهو قول علي رضي الله عنه [["الكشف والبيان" 13/ 107أمرفوعًا، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 95 مرفوعًا.]]، والحسن [["معالم التنزيل" 4/ 498، و"زاد المسير" 8/ 268، و"ابن كثير" 4/ 559، و"الدر المنثور" 8/ 543، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 426.]]، وعطاء، عن ابن عباس [["معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 213، و"لباب التأويل" 4/ 386.]]، قالوا: هو الشفاعة في أمته حتى يرضى. فيروى أنه -ﷺ- قال لما نزلت هذه الآية: "إذًا لا أرضى وواحد من أمتي في النار" [[وردت الرواية في: "جامع البيان" 30/ 232 من طريق السدي عن ابن عباس، وذكرت مرفوعة في: "الكشف والبيان" 13/ 107/ ب - 108 أ، وانظر أيضًا == "التفسير الكبير" 31/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 96، و"البحر المحيط" 8/ 486، و"الدر المنثور" 8/ 542، بنحوه عن ابن عباس وعزاه إلى الخطيب في "تلخيص المتشابه" من وجه آخر عن ابن عباس.]]. ثم ذكر منته عليه وأخبره عما كان عليه قبل الوحي فقال: