الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ قال ابن عباس: هذا أدب من الله لنبيه وللمؤمنين [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وقال مجاهد [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 233، و"النكت والعيون" 6/ 295، و"معالم التنزيل" 4/ 500، و"زاد المسير" 8/ 270، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 100، و"البحر المحيط" 8/ 486، و"فتح القدير" 5/ 458.]]، ومقاتل [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: لا تحقر اليتيم فقد كنت يتيمًا. وقال الفراء [["معاني القرآن" 3/ 274.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 340.]]: لا تقهره على ماله، فتذهب بحقه لضعفه، وكذا كانت العرب تفعل في أمر اليتامى تأخذ أموالهم، ويظلمونهم حقهم، فغلظ الله تعالى الخطاب لنبيه -ﷺ- في اليتيم، وكذلك [[(في (أ): (فكذلك).]] من لا ناصر له يغلظ في أمره، وهو نهي لجميع المكلفين.