الباحث القرآني

وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ هو قال جماعة المفسرين: لا ذُكِرتُ، إلا ذُكرتَ مَعَي [[حكاه عن جمهور المفسرين ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 272. وممن قال به: ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو سعيد الخدري، والضحاك، ومحمد بن كعب، والحسن، وأنس مرفوعاً، وعدي بن حاتم مرفوعاً. انظر: "جامع البيان" 30/ 235، و"الكشف والبيان 13/ 113 ب، و" النكت والعيون" 6/ 297، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 561، و"الدر المنثور" 8/ 548 - 549.]]. وشرح ذلك ابن عباس فيما روى (عنه) [[ساقط من (أ).]] عطاء، فقال: يريد الأذان، والإقامة، والتشهد، ويوم [[في (أ): (يوم) بغير واو.]] الجمعة، وعلى المنابر، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة، وأيام التشريق، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة، وخطبة النكاح، وحول الكعبة، وفي كل موطن، وعلى الدنانير والدراهم، وكلمة الشهادة، ولو أن رجلاً عبدَ الله وصدقه في كل شيء، ولم يشهد أن محمدًا رسول الله لم ينتفع بشيء، وكان كافرًا [[ورد قوله ولكن برواية الضحاك عن ابن عباس في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 106 - 107.]]، وإلى هذا أشار حسان بن ثابت في قوله: وضَمَّ الإلهُ اسْمَ النِبّيّ إلى اسْمِهِ ..... إذا قالَ في الخَمسِ المُؤذنُ أشْهدُ [[ورد البيت في "ديوانه" 47 ط. دار صادر، كما ورد في "معالم التنزيل" 4/ 502، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 106 - 107، و"لباب التأويل" 4/ 389، و "البحر المحيط" 8/ 488، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 561، و"فتح القدير" 5/ 462، "روح المعاني" 30/ 169.]] ثم وعده اليسر، والرخاء بعد الشدة، وذلك أنه كان بمكة في شدة، وهو قوله: