الباحث القرآني

فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾. أي فاتعب، يقال [[في (أ): (فقال).]]: نَصِبَ يَنْصَب [[انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 210 (نصب)، و"لسان العرب" 1/ 758 (نصب).]]. قال قتادة [[ورد معنى قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 381، و"جامع البيان" 30/ 237، و"أحكام القرآن" للجصاص 3/ 473، و"الكشف والبيان" 13/ 116 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 503، و"المحرر الوجيز" 5/ 497، و"التفسير الكبير" 32/ 7، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 108، و"البحر المحيط" 8/ 488، و"الدر المنثور" 8/ 552، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر "فتح القدير" 5/ 462.]]، والضحاك [[ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 236، "الكشف والبيان" 13/ 116 ب، و"النكت والعيون" 4/ 503، و"زاد الميسر" 8/ 273، مختصرًا، و"التفسير الكبير" 32/ 7، و"الدر المنثور" 8/ 552 وعزاه إلى عبد ابن حميد وابن نصر، و"فتح القدير" 5/ 462.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 244 أ، "معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7، "فتح القدير" 5/ 462.]]، (والكلبي [["معالم التنزيل" 4/ 503، "فتح القدير" 5/ 462، وإلى مثل هذا ذهب ابن عباس في "جامع البيان" 30/ 237.]]) [[ساقط من: (أ).]]: إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء، وارغب إليه في المسألة [[في (أ): (المسلة).]] يعطيك، ونحو هذا روى عبد الوهاب بن مجاهد، عن إليه قال: إذا صليت فاحتهد في الدعاء والمسَألة [["معالم التنزيل" 4/ 503، "الدر المنثور" 8/ 551 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. وقال الشعبي: إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك [["معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7.]]. ونحو هذا قال الزهري: إذا قضيت التشهد فادع بعد التشهد بكل حاجتك [[ورد معنى قوله في "زاد المسير" 8/ 273، و"فتح القدير" 5/ 462.]]. وروى منصور، عن مجاهد: إذا فرغت بعد أمر دنياك "فانصب" فصل [["جامع البيان" 30/ 237، "الكشف والبيان" 13/ 116 ب، "النكت والعيون" 6/ 299، و"معالم التنزيل" 4/ 503، و"المحرر الوجيز" 5/ 497 بمعناه، "زاد المسير" 8/ 273، و"التفسير الكبير" 32/ 7، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 109، و"البحر المحيط" 8/ 488، و"فتح القدير" 5/ 462، وإليه ذهب ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562.]].