الباحث القرآني

وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
(قوله تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ اجعل رغبتك إلى ربك ونيتك له [[ورد معنى هذا القول عن مجاهد. انظر: "جامع البيان" 30/ 237، "النكت والعيون" 6/ 299، وكذلك عن الثوري. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562.]]. وقال عبد الله: إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل [["النكت والعيون" 6/ 298، "معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 108، "لباب التأويل" 4/ 390، "الدر المنثور" 8/ 551، ونسبه إلى ابن المنذر، وإلى ابن أبي حاتم، "فتح القدير" 5/ 463.]]. وسئل علي بن أبي طلحة عن هذه الآية فقال: القول فيه كبير، وقد سمعنا أنه يقال: إذا صححت فانصب، يعني: اجعل صحتك، وفراغك نصبًا في العبادة [["زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7.]]. وهو قول أبى عياض يدل على هذا ما روى أن شريحًا مر برجلين يصطرعان، فقال: ليس هذا أُمِرَ الفارغ، إنما قال الله: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ [[ورد قوله في: "معاني القرآن" 3/ 276، "الكشف والبيان" 13/ 116 ب، "التفسير الكبير" 32/ 7. قال ابن الأعرابي في "أحكام القرآن" 4/ 1950 بعد ذكره لقول شريح: وفيه نظر، فإن الحبش كانوا يلعبون بالدَّرَقِ والحراب في المسجد يوم العيد، والنبي ينظر. رواه مسلم في "صحيحه" 2/ 609: ح: 18 كتاب صلاة العيدين: باب 4 ... وليس يلزم الدءوب على العمل؛ بل هو مكروه للخلق.]]. وقال الحسن [[ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 237، و"أحكام القرآن" للجصاص 3/ 473، و"الكشف والبيان" 13/ 116 ب، و"النكت والعيون" 6/ 299، و"معالم التنزيل" 4/ 503، و"المحرر الوجيز" 5/ 497، و"الكشاف" 4/ 222، و"زاد المسير" 8/ 273، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 109، و"البحر المحيط" 8/ 488، و"الدر المنثور" 8/ 552، و"فتح القدير" 5/ 462، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 428.]]، وزيد بن أسلم [[ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 237، "الكشف والبيان" 13/ 116 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 503، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 562، و"الدر المنثور" 8/ 552 وعزاه إلى ابن حاتم.]]: إذا فرغت من جهاد العدو فانصب في عبادة ربك، وإلى ربك فارغب. قال عطاء عن ابن عباس: يريد تضرع إليه راهبًا من النار، وراغبًا في الجنة [[لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن عطاء في: "فتح القدير" 5/ 462.]]. وقال أبو إسحاق: أي اجعل رغبتك إلى الله وحده [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 341. قال الجصاص: وهذه المعاني كلها محتملة، والوجه حمل اللفظ عليها كلها، فيكون جميعها مراداً، وإن كان الخطاب للنبي فإن المراد به جميع المكلفين. "أحكام القرآن" 3/ 473.]]
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.