الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
قوله: ﴿اقْرَأْ﴾ تقرير للتاكد. ثم استأنف فقال: (قوله تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من (ع).]] ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ قال الكلبي: يعني (الحكيم) [[ساقط من (ع).]] الحليم عن جهل العباد، لا يعجل عليهم بالعقوبة [[ورد قوله في: "الكشف والبيان" 13/ 121 أ، ب، و"معالم التنزيل" 4/ 507، و"زاد المسير" 8/ 279. والقول: إن معنى الآية: أي الكريم هو الأشبه بالمعنى، لأنه لما ذكر ما تقدم من نعمه دل به على كرمه. "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 119 - 120، و"فتح القدير" 5/ 468. وقال ابن تيمية: "سمى ووصف نفسه بالكرم، وبأنه الإكرام بعد إخباره أنه خلق ليتبين أنه ينعم على المخلوقين، ويوصلهم إلى الغايات المحمودة ولفظ الكرم لفظ جامع للمحاسن والمحامد لا يراد به مجرد الإعطاء؛ بل الإعطاء من تمام معناه، فإن الإحسان إلى الغير تمام المحاسن، والكرم كثرة الخير ويسرته". "مجموع الفتاوى" 16/ 293، وانظر: "شرح أسماء الله الحسنى" القحطاني ص 152.]].