الباحث القرآني

یَوۡمَىِٕذࣲ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا
قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4)﴾ أي تخبر بما عُمل عليها. قال رسول الله -ﷺ-: "إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عُمل على ظهرها، وتلا هذه الآية" [[الحديث أخرجه أحمد في: المسند: 2/ 274 من طريق أبي هريرة رضي الله عنه. والترمذي في سننه: 4/ 619 - 620، ح 2429: كتاب صفة القيامة: باب 7، والرواية عنده عن أبي هريرة (قال: قرأ رسول الله -ﷺ- ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ قال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها أن تقول: عمل كذا وكذا يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها". قال أبو عيسى: هذه حديث حسن غريب، كما أخرجه عنه في موضع آخر: المرجع السابق: 5/ 446 - 447، ح 3353: كتاب التفسير: باب 88، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في "التفسير" 2/ 544، ح 713 سورة الزلزلة، والحاكم في "المستدرك" 2/ 532: كتاب التفسير: تفسير سورة الزلزلة: وقال: هذا حديث صحيح، وقال الذهبي: قلت: يحيى هذا منكر الحديث، قاله البخاري، والحديث ضعفه الألباني: "ضعيف سنن الترمذي" 275/ ح: 428 - 2559، و 646 - 3591. وأيضًا ضعفه محقق تفسير النسائي: 544 - 545 حاشية: 2 لوجود يحيى بن سليمان قال: قال عنه البخاري: منكر الحديث (ميزان الاعتدال: 4/ 383)، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث؛ ليس بالقوي، يكتب حديثه. (كتاب الجرح والتعديل: 9/ 154 - 155 ت: 640)، وذكره ابن حبان في الثقات: كتاب الثقات: 7/ 604). وقال الحافظ في تخريج الكشاف: وسعيد يحيى بن أبي أيوب ثقة، وخالفه رشيدين بن سعد، وهو ضعيف، فقال عن يحيى بن أبي سليمان بن أبي حازم يالسندين المذكورين عن أنس ابن مالك، وأخرجه ابن مردويه (الكافي الشاف: 4/ 186 - 187، خ 350). ثم قال: وله شاهد أخرجه الطبراني في الكبير: 5/ 65 رقم: 4596 من حديث ابن لهيعه عن الحارث ابن يزيد سمع ربيعة الحرشي يقول وذكر الحديث مرفوعاً. == قال: وربيعة الحرشي هذا مختلف في صحبته كما في "التقريب" 1/ 247 ت: 64. وقال الهيثمي في: "مجمع الزوائد" 1/ 241: باب المحافظة على الوضوء: كتاب الطهارة، وفيها ابن لهيعة وهو ضعيف. وأخرجه ابن حبان كما في "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" 641، ح 2586: باب 11 كتاب البعث. كما ورد مرفوعاً عن طريق أبي هريرة كما في "كنز العمال" 2/ 14، ح 2949، و"النكت والعيون" 6/ 319، و"الكشف والبيان" 13/ 135 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 516، و"زاد المسير" 8/ 292، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 148، و"لباب التأويل" 4/ 401، و"البحر المحيط" 8/ 500، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 576، و"الدر المنثور" 8/ 592 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في: "شعب الإيمان" 5/ 464، ح 7298 و"جامع الأصول" 2/ 433، ح 882 وقال الأرناؤوط في تخريج "جامع الأصول" نقول: وفي سنده يحيي بن أبي سليمان المدني ليّنه الحافظ في "التقريب" 2/ 348: ت: 48 وباقي رجاله ثقات.]].