الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ الآيات. فيها تفضيل الجهاد والمجاهدين على أن معنى العاديات خيلهم، وهو ما أخرجه البزار عن ابن عباس، وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن عباس قال سألني رجل عن العاديات، فقلت له الخيل حين تغزو في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويرون نارهم، فذهب إلى علي فأخبره فدعاني فقال تفتي الناس بما لا علم لك إنما ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ من عرفة إلى مزدلفة فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران، و ﴿الْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ من المزدلفة إلى منى، قال ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال.