الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ استدل به أبو حنيفة على جواز قراءة القرآن بالفارسية قال لأنه إنما هو الكتب السابقة بمعناه بألفاظه السريانية ونحوها لا بلفظه العربي.