الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (نحشر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (هم) ضمير مفعول به ويعود إلى الخلق، (جميعا) حال منصوبة من ضمير المفعول (ثمّ) حرف عطف (نقول) مثل نحشر (اللام) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (نقول) ، (أشركوا) مثل أحسنوا [[في الآية (26) من هذه السورة.]] ، (مكانكم) اسم فعل أمر بمعنى اثبتوا منقول عن الظرف، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنتم [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره الزموا أو لازموا.. أو هو ظرف لفعل محذوف تقديره قفوا.]] ، (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر في اسم الفعل [[أو توكيد لفاعل الأفعال المقدّرة الواردة في الإعراب المتقدّم.]] ، والواو) عاطفة (شركاء) معطوف على الضمير المستتر تبعة في الرفع و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (زيّلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (زيّلنا) ، و (هم) مثل كم الأخير (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض (شركاء) فاعل مرفوع و (هم) مثل كم (ما) نافية (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه، (إيّانا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تعبدون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل. جملة: «نحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نحشرهم. وجملة: «أشركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «مكانكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زيّلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال شركاؤهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّلنا ... وجملة: «ما كنتم ... تعبدون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تعبدون» في محلّ نصب خبر كنتم. (الفاء) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ زائدة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال منصوبة.. وانظر الآية (6) من سورة النساء.]] ، (بيننا) مثل بينهم متعلّق بشهيد (الواو) عاطفة (بينكم) مثل بينهم ومعطوف على بيننا (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمه ضمير محذوف أي إنّنا (كنّا) مثل كنتم (عن عبادة) جارّ ومجرور متعلّق بغافلين و (كم) ضمير مضاف إليه (اللام) هي الفارقة التي تميّز إن المخفّفة من غيرها (غافلين) خبر كنّا منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب معطوف على جملة ما كنتم.. تعبدون [[لأن الكلام لا يزال للشركاء الذين اتّخذوا آلهة- بالبناء للمجهول-]] . وجملة: «إن كنّا ... » لا محلّ لها في حكم العليليّة. وجملة: «كنّا ... غافلين» في محلّ رفع خبر إن المخفّفة. * الصرف: (زيّلنا) ، قيل فيه إعلال بالقلب، مجرّده زال يزول، وأصله زيولنا.. فلمّا اجتمعت الياء والواو وكانت الأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية وزنه فيعلنا.. وقيل إن مجرّدة زال يزيل، يقال زلت الشيء عن مكانه أزيله، وعلى ذلك فليس فيه إعلال، وزنه فعّل بالتضعيف للتكثير لا للتعدية، وهذا هو الأظهر. * الفوائد: - أسماء الأفعال: ورد في هذه الآية قوله تعالى مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ و (مكانكم) اسم فعل أمر بمعنى «الزموا» . ولعله من المفيد أن نعرض أهم ما يتعلق بأسماء الأفعال. 1- أسماء الأفعال تدل على معنى الفعل وزمنه، لذلك تشبه الفعل كما أنها لا تقبل النواصب والجوازم، وبهذا تشبه الاسم ومن هنا جاءت تسميتها أسماء الأفعال. 2- أسماء الأفعال مبنية حسب حركة آخرها. 3- وتنقسم إلى أقسام: آ- مرتجلة: وهي ما وضعت أصلا في اللغة لهذا الغرض دون غيره. وتنقسم إلى اسم فعل ماض مثل: هيهات. أي بعد، واسم فعل مضارع مثل: أفّ أي أتضجّر واسم فعل أمر مثل: آمين: استجب. ب- منقولة: وهي المنقولة عن ظرف مثل: دونك الكتاب: خذه. ومنقولة عن جار ومجرور مثل إليك عني: ابتعد، ومنقولة عن مصدر مثل: رويد أخاك: أمهل. بله الشرّ: اترك. ج- قياسية: وتؤخذ من الفعل الثلاثي التام المتصرف على وزن (فعال) مثل: نزال وحذار ولا يأتي من هذا الوزن (فعال) إلا ما يفيد الأمر. ملاحظة: اسم الفعل المنقول الذي تلحقه كاف الخطاب، فإنها تتصرف بحسب المخاطب، إفرادا وتثنية وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا. وهي حرف لا محل له من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.