الباحث القرآني

* الإعراب: (ألا) أداة تنبيه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (أولياء) اسم إنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية مهملة [[يجوز أن تكون عاملة عمل ليس و (خوف) اسم لا و (عليهم) خبرها.]] ، (خوف) مبتدأ مرفوع [[جاء نكرة لأنه معتمد على نفي.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل. جملة: «إنّ أولياء الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأولياء [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. أو مبتدأ خبره جملة: لهم البشرى الآتية.. أو خبر ثان ل (إنّ) .]] ، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص- ناسخ- والواو اسم كان (يتّقون) مثل يحزنون. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البشرى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق بالبشرى [[أو متعلّق بمحذوف حال من البشرى، والعامل الاستقرار الذي تعلّق ب (لهم) .]] ، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) مثل في الحياة إعرابا وتعليقا فهو معطوف عليه (لا) نافية للجنس (تبديل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جارّ ومجرور خبر لا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفوز، والجملة الاسميّة خبر ذلك.]] ، (الفوز) خبر اسم الإشارة مرفوع (العظيم) نعت للفوز مرفوع. وجملة: «لهم البشرى» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تبديل لكلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك هو الفوز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (تبديل) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * الفوائد: - مفهوم الوليّ: اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم، فقال ابن عباس: هم الذين يذكر الله لرؤيتهم، وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عن أولياء الله فقال: هم الذين إذا رؤوا ذكر الله. وقال ابن زيد: هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى، وقال قوم: هم المتحابون في الله، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال هم قوم تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. وقال أبو بكر الأصم: أولياء الله هم الذين تولى الله هدايتهم، وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.