الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (طرفي) ظرف زمان منصوب متعلّق بأقم، وعلامة النصب الياء (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (زلفا) معطوف على طرفي منصوب (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (زلفا) ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الحسنات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (يذهبن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع.. و (النون) ضمير في محلّ رفع فاعل (السيّئات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى طلب الاستقامة.. و (اللام) للبعد، (والكاف) للخطاب (ذكرى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (للذاكرين) جارّ ومجرور متعلّق بذكرى [[أو بنعت لذكرى.]] ، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «أقم الصلاة» لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة في الآية السابقة [[أو هي استئنافيّة بعد واو الاستئناف.]] . وجملة: «إنّ الحسنات يذهبن ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يذهبن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ذلك ذكرى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل أقم (الفاء) تعليليّة (إنّ الله لا يضيع) مثل إنّ الحسنات يذهبن و (لا) نافية (أجر) مفعول به منصوب (المحسنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «اصبر» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «إنّ الله لا يضيع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يضيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (طرفي) ، اسم استعمل ظرفا لأنه أضيف إلى الظرف.. وانظر الآية (127) من سورة آل عمران. (زلفا) ، جمع زلفة، وهي الطائفة من الليل، وزنه فعلة بضمّ الفاء وسكون العين، ووزن زلف فعل بضمّ ففتح، وقد يجمع زلفة على زلفات بضمّتين. (الذاكرين) ، جمع الذاكر، اسم فاعل من ذكر الثلاثيّ وزنه فاعل. * الفوائد: - شروط التوبة: دلت هذه الآية الكريمة على التوبة، وأن فعل الحسنات يكون سببا لانمحاق الذنوب والسيئات. وورد حديث صحيح عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم بمعنى هذه الآية وهو: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» لكن الأمر يحتاج إلى توبة نصوح ولها شروط: 1- الإقلاع عن الذنب بالكلية 2- الندم على فعله. 3- العزم التام ألا يعود إليه في المستقبل. فإذا حصلت هذه الشرائط صحت التوبة، وكانت مقبولة، إن شاء الله تعالى. وأضاف العلماء أنه ينبغي للتائب أن يرد الحقوق إلى أهلها، وأن يقضي ما فاته من حقوق الله كصلاة وصيام، فإن عاجلته المنية قبل أن يتمكن من الوفاء كلا أو بعضا، فإن الله عز وجل يغفر له.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.