الباحث القرآني

* الإعراب: (وإلى ثمود.. إله غيره) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (50) من هذه السورة.]] ، (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أنشأ) فعل ماض، والفاعل هو (كم) ضمير مفعول به (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنشأكم) ، (الواو) عاطفة (استعمركم) مثل أنشأكم (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استعمركم) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (استغفروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (ثمّ) حرف عطف (توبوا) مثل استغفروا (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (توبوا) ، (إنّ ربّي قريب مجيب) مثل إنّ ربّي لغفور رحيم [[في الآية (41) من هذه السورة.]] . جملة: « (أرسلنا) إلى ثمود ... » معطوفة على جملة (أرسلنا) إلى عاد [[في الآية (50) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة النداء: «يا قوم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ما لكم من إله غيره» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ. وجملة: «هو أنشأكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أنشأكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ هو. وجملة: «استعمركم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأكم. وجملة: «استغفروه» جواب شرط مقدّر أي: إن أذنبتم فاستغفروه. وجملة: «توبوا إليه» معطوفة على جملة استغفروه. وجملة: «إنّ ربّي قريب» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ثمود) ، اسم علم لأبي القبيلة، سمّيت به لشهرته، وهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة، وقبيلة ثمود هي التي كانت تسكن الحجر وهو مكان بين الشام والمدينة. (صالح) ، اسم علم، وهو لفظ عربيّ لأنه على وزن فاعل، وهذا الوزن أعلق بالأسماء منه بالأفعال، ولذلك صرف. (مجيب) ، اسم فاعل من أجاب الرباعيّ، فهو على وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين وإعلال بالقلب.. سكّن حرف العلّة ونقلت حركته إلى الحرف الذي قبله وهو الجيم، وأصل مجيب مجوب- بسكون الجيم وكسر الواو- لأن الواو تظهر في المصدر جواب، فلمّا سكّنت وكسر ما قبلها قلبت ياء فهو مجيب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.