الباحث القرآني

* الإعراب: (قالوا يا لوط) مثل قالوا يا صالح [[في الآية (62) من هذه السورة.]] ، (إنّا رسل) مثل إنّا.. [[في الآية (70) من هذه السورة.]] .. و (رسل) خبر أنّ مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (لن) حرف نفي ونصب (يصلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يصلوا) ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (أسر) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (بأهلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسر) .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (بقطع) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسر) ، (من الليل) جارّ ومجرور نعت لقطع (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يلتفت) مضارع مجزوم (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحد) فاعل يلتفت مرفوع (إلّا) حرف للاستثناء (امرأتك) مستثنى منصوب [[والاستثناء منقطع سواء أكان المستثنى منه (أهل) أو (أحد) . قال أبو حيّان في البحر: « ... لم يقصد بالاستثناء إخراجها- أي امرأته- عن المأمور بالإسراء بهم ولا من المنهييّن عن الالتفات فكان يجب فيه إذ ذاك النصب قولا واحدا» أهـ أي إنّ الاستثناء هنا منقطع.]] .. و (الكاف) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير الشأن اسم إنّ (مصيب) خبر مقدّم و (ها) ضمير مضاف إليه [[أو هو مبتدأ والموصول بعده خبر.]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (أصاب) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (إنّ) مثل الأول (موعدهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (الصبح) خبر إنّ مرفوع (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (ليس) فعل ماض ناقص (الصبح) اسم ليس مرفوع (الباء) حرف جرّ زائد (قريب) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء يا لوط ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: إنّا رسل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لن يصلوا إليك» لا محلّ لها تفسير لجواب النداء [[جملة جواب النداء أتت في المعنى تعليلا لجملة لن يصلوا إليك فهي كالتمهيد للبدل فجاز أن تكون الجملة بدلا من جواب النداء.]] . وجملة: «أسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي: تنبّه فأسر ... وجملة: «لا يلتفت منكم أحد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسر ... وجملة: «إنّه مصيبها ما ... » لا محلّ لها تعليل للاستثناء. وجملة: «مصيبها ما أصابهم» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إنّ موعدهم الصبح» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أليس الصبح بقريب» لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة- (فلمّا جاء أمرنا) مرّ إعرابها [[في الآية (66) من هذه السورة.]] ، (جعلنا) فعل ماض وفاعله (عالي) مفعول به منصوب و (ها) مضاف إليه (سافل) مفعول به ثان منصوب و (ها) مثل الأخير (الواو) عاطفة (أمطرنا) مثل جعلنا (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمطر) بتضمينه معنى أنزلنا أو أسقطنا (حجارة) مفعول به منصوب (من سجّيل) جارّ ومجرور نعت لحجارة (منضود) نعت لسجّيل مجرور. وجملة: «جاء أمرنا ... » في محل جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوف على جملة قالوا الاستئنافيّة. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «أمطرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (مسوّمة) حال منصوبة من حجارة [[صحّ مجيّ الحال من حجارة لأنها وصفت.. ويجوز أن تكون نعتا.]] ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مسوّمة) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما، (من الظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ببعيد (الباء) حرف جرّ زائد (بعيد) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما. وجملة: «ما هي ... » في محلّ نصب حال من حجارة [[يجوز قطع الجملة على الاستئناف، فلا محلّ لها.]] . * الصرف: (أسر) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، مضارعه يسري، وفيه عودة الهمزة المحذوفة في المضارع، ماضيه أسرى.. وزنه أفع. (قطع) ، اسم ومعناه نصف الليل لأن قطعة منه مساوية لباقيه.. وانظر الآية (27) من سورة يونس. (مصيب) ، اسم فاعل من أصاب الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.. وفي الكلمة إعلال بالتسكين وإعلال بالقلب.. أمّا التسكين ففي جعل حرف العلة ساكنا ونقل الحركة إلى الصاد قبله، أصله مصيب- بكسر الياء- فأصبح مصيب- بكسر الصاد وسكون الياء. والإعلال بالقلب هو قلب الواو- لأنه من الصواب- إلى ياء لسكونها وكسر ما قبلها، والأصل مصوب نقل إلى مصيب. (الصبح) ، اسم للوقت المحدد المعروف ويمتد إلى ما قبل طلوع الشمس. (سافل) ، اسم فاعل من سفل يسفل باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فاعل، وهو الجزء المنخفض من البناء أو المدينة. (سجّيل) ، اسم جامد ذات، بمعنى الطين اليابس، وزنه فعّيل بكسر الفاء والعين المشدّدة. (منضود) ، اسم مفعول من نضد الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: إرسال المثل أو التمثيل: في قوله تعالى «أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ» وهو فن يمكن تعريفه: أن يكون ما يخرجه المتكلم ساريا مسير الأفعال السائرة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.