الباحث القرآني

* الإعراب: (في دين) متعلّق ب (يدخلون) ، (أفواجا) حال منصوبة من فاعل يدخلون (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبسا بحمد.. جملة: «جاء نصر الله» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيت ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء نصر ... وجملة: «يدخلون ... » في محلّ نصب حال من الناس [[أو مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبيّة.]] . وجملة: «سبّح ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «استغفره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سبّح. وجملة: «إنّه كان توابا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان توّابا» في محلّ رفع خبر إنّ. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» . حيث شبّه المقدور وهو النصر والفتح، بكائن حيّ، يمشي متوجها من الأزل إلى وقته المحتوم، فشبّه الحصول بالمجيء، وحذف المشبه به، وأخذ شيئا من خصائصه وهو المجيء. * الفوائد: - العلم يرفع صاحبه: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم يدخل هذا الفتى معنا؟ فقال: إنه ممن علمتم، قال فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، ثم قال: ما تقولون في قول الله تعالى (إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) إلى ختام السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئا، فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ قلت: لا، قال: فما هو؟ قلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه (إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) فذلك علامة أجلك (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً) قال عمر: وما أعلم منها إلا ما تعلم. قال ابن عباس: لما نزلت هذه السورة علم النبي ﷺ أنه نعيت إليه نفسه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.