الباحث القرآني

* الإعراب: (ما) نافية [[أو اسم استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنه) متعلّق ب (أغنى) ، (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما كسب..) في محلّ رفع معطوف على ماله. جملة: «تبّت يدا ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «تبّ ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ما أغنى عنه ماله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 3- 5 (السين) للاستقبال (ذات) نعت ل (نارا) منصوب (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (امرأته) معطوف على الضمير الفاعل في (يصلى) [[الذي سوّغ العطف من غير ذكر الضمير المنفصل وجود المفعول به.. ويجوز أن يكون (امرأته) مبتدأ خبره جملة في جيدها حبل.]] ، (حمّالة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أذّم [[أو حال من امرأته- أجازه العكبريّ-]] ، (في جيدها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حبل) (من مسد) متعلّق بنعت ل (حبل) .. وجملة: «سيصلى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «في جيدها حبل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. * الصرف: (أبو لهب) ، كنية عبد العزّى عمّ النبيّ ﷺ، كنّي بذلك لتلهّب وجهه بالحمرة. (حمّالة) ، مؤنّث حمّال صيغة مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ حمل، وزنه فعّالة. (جيد) ، اسم جامد لمعنى العنق، وزنه فعل بكسر فسكون. (مسد) ، اسم جامد لمعنى ليف، وزنه فعل بفتحتين، وفي القاموس: المسد بفتح السين المحور من الحديد أو حبل من ليف أو كلّ حبل محكم الفتل، والجمع مساد وأمساد. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى «وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ» . يقال لمن يمشي بالنميمية: يحمل الحطب بين الناس، أي يوقد بينهم التباعد، ويورث الشر، فالحطب مستعار للنميمة، وهي استعارة مشهورة. ومن ذلك قوله: إن بني الادرم حمالو الحطب ... هم الوشاة في الرضاء والغضب 2- فن التهكم: في قوله تعالى «فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» . حيث صوّرها تصويرا في منتهى الخسّة، والمراد: أنها تحمل تلك الحزمة من الشوك، وتربطها في جيدها، كما يفعل الحطابون، تخسيسا بحالها، وتصويرا لها بصورة بعض الحطابات من المواهن، لتمتعض من ذلك، ويمتعض بعلها، وهما في بيت العز والشرف. * الفوائد: 1- أسلوب الاختصاص هو أسلوب يذكر فيه اسم ظاهر (أي ليس ضميرا) بعد ضمير المتكلم، ليتبين المقصود منه. ويسمى هذا الاسم «المختص» . 2- يكون الاسم المختص معرفا (بال) ، مثل: (نحن- العرب- نكرم الضيف) . أو بالإضافة مثل: (نحن- معاشر الأنبياء- لا نورث) 3- ينصب المختص بفعل محذوف تقديره أخص أو أعني، وجملة الاختصاص اعتراضية لا محلّ لها من الإعراب. 4- قد يأتي أسلوب الاختصاص مع (أيّها أو أيتها) متلوتين باسم معرف بال مثل: (أنا- أيها العبد- فقير إلى الله) (إنني- أيتها العجوز- أشكو ضعفي إلى الله) ونعرب (أيها أو أيتها) : اسم مبني على الضم، في محلّ نصب على الاختصاص، و (ها) حرف تنبيه، والاسم بعدها يعرب بدلا إن كان جامدا كما في المثال الأول، ويعرب صفة إن كان مشتقا كما في مثال (أيتها) المثال الثاني. 2- إعجاز القرآن: قال العلماء: في هذه السورة معجزة، وهي: أن الله عز وجل قد حسم وبت بأن مصير أبي لهب وامرأته إلى النار، وكان من الممكن والمحتمل أن يدخل أبو لهب وامرأته في الإسلام، كما دخل عمر رضي الله عنه وغيره من الكفار أما إصرار أبي لهب وامرأته وموتهما على الكفر، فدليل على أن القرآن ليس قول بشر، وإنما هو من عند علام الغيوب. الذي يعلم ما عليه الإنسان وماذا سيصير إليه. 3- سبب نزول السورة: عن ابن عباس قال: لما نزلت (وانذر عشيرتك الأقربين) صعد النبي ﷺ على الصفا ونادى: يا بني فهر، يا بني عدي، لبطون من قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أرسل رسولا، فجاء أبو لهب وقريش فقال ﷺ : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقيّ؟ قالوا: نعم، ما جرّ بنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر النهار، ألهذا جمعتنا. فنزلت هذه السورة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.