الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (دخل) فعل ماض (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (دخل) .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (السجن) مفعول به منصوب (فتيان) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الألف (قال) مثل دخل (أحدهما) فاعل مرفوع، و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّي أراني) مثل إنّا لنراها «1» ، و (النون) للوقاية، والفاعل أنا (أعصر) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (خمرا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (قال الآخر ... أحمل) مثل المتقدّمة (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أحمل) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (خبزا) .]] ، (رأسي) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (خبزا) مفعول به منصوب (تأكل) مضارع مرفوع (الطير) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأكل) ، (نبّئنا) فعل أمر.. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (بتأويله) جارّ ومجرور ومضاف إليه متعلّق ب (نبّئ) ، (إنّا نراك من المحسنين) مثل إنّا لنراها في ضلال «3» ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «دخل.. فتيان» لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي فسجن يوسف ومعه دخل السجن فتيان.. جملة: «قال أحدهما ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي أراني ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أراني أعصر ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعصر خمرا» في محلّ نصب حال [[أجاز بعضهم أن تكون الجملة مفعولا ثانيا لأن الرؤية هي من نوع الرؤية القلبيّة.]] . وجملة: «قال الآخر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال أحدهما. وجملة: «إنّي أراني ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أراني أحمل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أحمل.. خبزا» في محلّ نصب حال- أو مفعول به ثان- وجملة: «تأكل الطير منه» في محلّ نصب نعت ل (خبزا) . وجملة: «نبّئنا بتأويله» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «إنّا تراك ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «نراك من المحسنين» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (خبزا) ، اسم جامد، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً» أي عنبا. والعلاقة ما يؤول إليه، فقد سمى العنب خمرا لأنه يؤول إلى الخمر لكونه المقصود من العصر. وقيل الخمر هو العنب حقيقة بلغة عمان. وفي قراءة ابن مسعود أعصر عنبا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.