الباحث القرآني

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لن) حرف نفي واستقبال (أرسله) مضارع منصوب، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل أنا (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول [[أو متعلّق بالفعل أرسله.]] ، و (كم) ضمير مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤتون) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون ... و (الواو) فاعل، و (النون) نون الوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف مفعول به (موثقا) مفعول به ثان منصوب (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (موثقا) [[أي موثقا مشهدا عليه من الله.]] . والمصدر المؤول (أن تؤتون) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أرسله) . (اللام) لام القسم لأنّ الميثاق يمين (تأتنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النّون) المشدّدة نون التوكيد و (النّون) المخفّفة للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنّ) ، (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحاط) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يحاط ... ) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي لتأتنّني به في كلّ حال إلّا حال الإحاطة بكم [[أو لا تمتنعون عن الإتيان به لأي سبب إلّا سبب الإحاطة بكم.]] . (الفاء) عاطفة (لمّا أتوه ... قال) مثل لمّا رجعوا ... قالوا» ، (موثقهم) مفعول به منصوب ... و (هم) مضاف إليه، وفاعل قال هو أي يعقوب (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ... والعائد محذوف، والجملة بعده صلة الموصول.]] ، (نقول) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (وكيل) خبر المبتدأ مرفوع. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن أرسله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «توتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تأتنّني به ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «آتوه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال (الثانية) ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الله ... وكيل» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (موثقا) ، مصدر ميّمي من فعل وثق يثق، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه مثال محذوف الفاء في المضارع. (يحاط) ، فيه إعلال بالقلب للبناء للمجهول، فالمضارع المعلوم يحيط، فلمّا فتح ما قبل آخره ونقلت الفتحة إلى الحرف الذي قبل الياء لسكونه، قلبت الياء المتحركة في الأصل ألفا لانفتاح ما قبلها. والياء في (يحيط) منقلبة عن واو، مضارعه المجرّد يحوط، والأصل يحوط بضمّ الياء وكسر الواو، فلمّا استثقلت الكسرة على الواو سكّنت ونقلت الحركة إلى الحرف قبلها، كسر ما قبل الواو الساكنة قلبت ياء فأصبح يحيط.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.