الباحث القرآني

* الإعراب: (قال) فعل ماض (بل) حرف إضراب [[ثمة كلام محذوف قبل بل ليصح بها الإضراب أي: ليس الأمر كما أخبرتم حقيقة بل سوّلت لكم أنفسكم.]] ، (سوّلت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (سوّلت) ، (أنفسكم) فاعل مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (أمرا) مفعول به منصوب، (الفاء) عاطفة (صبر) خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره صبري (جميل) نعت لصبر مرفوع مثله (عسى) فعل ماض جامد ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع (أن يأتي) مثل أن نأخذ في الآية (79) ، والفاعل هو و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (بهم) مثل لكم متعلّق ب (يأتي) ، (جميعا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بهم) . والمصدر المؤوّل (أن يأتيني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (العليم) خبر المبتدأ مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سوّلت لكم أنفسكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة مقول القول محذوفة [[ثمّة كلام محذوف قبل بل ليصحّ بها الإضراب أي: ليس الأمر كما أخبرتم حقيقة بل سوّلت لكم أنفسكم.]] . وجملة: « (صبري) صبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سوّلت ... وجملة: «عسى الله ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يأتيني بهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) . وجملة: «إنّه هو العليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو العليم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (الواو) عاطفة (تولّى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تولّى) ، (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (يا) أداة نداء وتحسّر (أسفى) منادى متحسّر به مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، و (الألف) المنقلبة عن ياء في محلّ جرّ مضاف إليه (على يوسف) جارّ ومجرور متعلّق بأسف [[أو متعلّق ب (يا) التي فيها معنى أتحسّر.]] ، (الواو) استئنافيّة (ابيضّت) مثل سوّلت (عيناه) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف ... و (الهاء) مضاف إليه (من الحزن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابيضّت) ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (هو كظيم) مثل هو العليم. وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة: «النداء ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ابيضّت عيناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو كظيم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابيضّت عيناه. * الصرف: (أسفى) ، رسمت الألف قصيرة برسم الياء لأنها عوض من الياء، أصلها يا أسفى بكسر الفاء وفتح الياء، فلمّا أريد مدّ الصوت فتحت الفاء فانقلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها. (الحزن) ، مصدر سماعيّ لفعل حزنه يحزنه باب نصر وزنه فعل بضمّ فسكون. (كظيم) ، صفة مبالغة من كظم يكظم باب ضرب، وزنه فعيل، ويصح أن يكون صفة مشبّهة على الرغم من تعدية الفعل بنفسه وذلك لأن يعقوب قد لازمة الحزن طويلا. * البلاغة: (1) الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ. شبه امتلاء قلبه بالحزن على يوسف بامتلاء القربة بالماء، وشبهه في صبره وتركه الشكوى إلى غير الله، برابط ربط على فم القربة المليء بالماء حتى لا يخرج منها شيء وهذا هو معنى الكظم. * الفوائد: - يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ. هذا ضرب من التوجّع والتفجّع الداخل في باب الندبة وجوزوا في آخر المنادي المندوب ثلاثة أوجه: أ- أن يختم بألف زائدة لتوكيد التفجع والتوجع نحو «وا كبدا» . ب- أن يختم بالألف الزائدة وهاء السكت نحو «وا حسيناه» . ج- أن تبقيه على حاله نحو «وا فلان» . وإذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم، فلك أن تحذف الياء وتضيف ألف الندبة، ولك ان تقلب الياء ألفا نحو «يا أسفا على يوسف» كما لك أن تفتح الياء نحو «وا أسفي» . وليس في هذه العجالة ما يروي غلّة الصادي فليعد طالب المزيد إلى المطولات في كتب النحو.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.