الباحث القرآني

* الإعراب: (الذين) موصول مبتدأ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (طوبى) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ الابتداء به وهو نكرة على الظاهر، إمّا كونه علما بعينه وإمّا كون النكرة جاءت على معنى الدعاء كسلام عليك، وويل له.]] ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ طوبى (الواو) عاطفة (حسن) معطوف على طوبى مرفوع (مآب) مضاف إليه مجرور. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «طوبى لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (طوبى) ، مصدر من الطيب مثل البشرى والرجعى، وزنه فعلى بضمّ الفاء، وفيه إعلال بالقلب وأصله طيبي بضمّ الطاء وسكون الياء ... فهو من طاب يطيب، فلمّا جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا. * الفوائد: (1) يقول ابن مالك: ولا يجوز الابتداء بالنكرة ... ما لم تخصّص كعند زيد تمرة فالأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يكون نكرة الا بمسوّغ، والمسوغات كثيرة، قد تبلغ نيفا وثلاثين مسوغا، وترجع جميعها إلى العموم والخصوص. وإليك أهم هذه المسوغات: أ- أن يتقدم الخبر على النكرة. ب- أن يتقدم استفهام على النكرة. ج- أن يتقدم عليها نفي. ء- أن توصف النكرة. هـ- أن تكون النكرة عاملة. وأن تكون مضافة. ز- أن تكون شرطا. ح- أن تكون جوابا. ط- أن تكون عامة. ي- أن تكون دعاء. ك- أن يكون فيها معنى التعجب. ل- أن تكون خلفا عن موصوف. م- أن تكون مصغرة. ن- أن يقع قبلها واو الحال. س- أن تكون معطوفة على معرفة. ع- أن يعطف عليها موصوف. ف- أن تكون مبهمة. ص- أن تقع بعد لولا. وثمة مسوغات أخرى ترجع إلى ما ذكرنا لك من المسوغات. وهذا بحث دقيق حقيق بالمراجعة والمعاودة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.