الباحث القرآني

* [[وانظر الاية (49) من سورة البقرة فهي نظير الاية أعلاه]] الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أبو حيّان يرفض إخراج (إذ) عن الظرفيّة المحضة، ويعلّق الظرف بمحذوف يقتضيه سياق الكلام.]] ، (قال) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (لقومه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) .. و (الهاء) ضمير مفعول به (اذكروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعمة [[أو متعلّق بمحذوف حال من نعمة.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (نعمة) [[أو في محلّ نصب بدل اشتمال من نعمة.]] ، (أنجاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من آل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجى) ، (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (يسومونكم) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، و (كم) مثل الأخير (سوء) مفعول به ثان منصوب (العذاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يذبّحون) مثل يسومون (أبناءكم) مفعول به منصوب.. و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يستحيون نساءكم) مثل يذبّحون أبناءكم (الواو) عاطفة (في) حرف جرّ (ذلكم) مثل ذلك [[في الآية السابقة (5) .]] - إعرابا وتعليقا- (بلاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لبلاء.. و (كم) ضمير مضاف إليه (عظيم) نعت ثان لبلاء مرفوع. جملة: « (اذكر) إذ قال موسى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اذكروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنجاكم ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها. وجملة: «يسومونكم ... » في محلّ نصب حال من (آل فرعون) ، أو من ضمير الخطاب في (أنجاكم) . وجملة: «يذبّحون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم. وجملة: «يستحيون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم. وجملة: «في ذلك بلاء ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. (الواو) عاطفة (إذ تأذّن) مثل إذ أنجى ومعطوف عليه [[فهو من كلام موسى عليه السلام، ومن حيث المعنى مفعول اذكروا.]] ، (ربّكم) فاعل مرفوع، و (كم) مضاف إليه (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (شكرتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (اللام) لام القسم (أزيدنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) نون التوكيد، و (كم) ضمير مفعول به والفاعل أنا (الواو) عاطفة (لئن كفرتم) مثل لئن شكرتم (إنّ) حرف توكيد ونصب (عذابي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (اللام) للتوكيد- لام القسم أو المزحلقة- (شديد) خبر إنّ مرفوع. وجملة: «تأذّن ربّكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إن شكرتم ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره يقول [[وإذا أجرى (تأذن) مجرى قال كانت الجملة تفسيريّة.]] . وجملة: «أزيدنّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «كفرتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة شكرتم. وجملة: «إنّ عذابي لشديد ... » لا محلّ لها جواب القسم الثاني ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (قال موسى) مثل الأولى (إن) حرف شرط جازم (تكفروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و (الواو) فاعل (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لفاعل تكفروا (الواو) عاطفة (من) اسم موصول معطوف على الواو في (تكفروا) في محلّ رفع (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من الموصول من (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ الله لغنيّ) مثل إنّ عذابي لشديد (حميد) خبر ثان مرفوع. وجملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قال موسى الأولى. وجملة: «تكفروا ... » في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره فقد آذيتم أنفسكم.. أو فإنّما ضرر كفركم لاحق بكم. وجملة: «إنّ الله لغنيّ ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المحذوف. * الفوائد: - ولادة موسى: حفظ لنا التاريخ أن كاهنا من كهنة فرعون تقدم إليه بأنه سيولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكه على يده، فثارت ثائرته وسدر في بهتانه، وأمعن في غيّه، فأمر بأن يذبح أبناؤهم، وتستحيي نساؤهم. ولكن قدرة الله تعالى تسامت أن يقف أمامها تدبير ظالم، فقدّر في أزله أن يخرج من أوساط هؤلاء المستضعفين من يتزلزل على يديه ملك الجبابرة، ويقضى بواسطته على أعظم الفراعنة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.