الباحث القرآني

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (فتحنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتحنا) ، (بابا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (بابا) ، (الفاء) عاطفة (ظلّوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم ظلّ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعرجون) وهو مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. جملة: «فتحنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ظلّوا.. يعرجون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يعرجون» في محلّ نصب خبر ظلّوا. (اللام) واقعة في جواب لو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة مكفوفة (سكّرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) للتأنيث (أبصارنا) نائب الفاعل مرفوع.. و (نا) مضاف إليه (بل) للإضراب الانتقالي (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسحورون) نعت لقوم مرفوع، وعلامة الرفع الواو. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . وجملة: «سكّرت أبصارنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نحن قوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مسحورون) ، جمع مسحور، اسم مفعول من سحر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا فقد أرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه. 2- وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على أنهم يبتنون القول بذلك، وأن ما يرونه لا حقيقة له، وإنما هو أمر خيل إليهم بالسحر. وإيضاح ذلك أنهم قالوا: «إنما» وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير، فكأنهم قالوا سكرت أبصارنا لا عقولنا. ونحن وإن كنا نتخيل بأبصارنا هذه الأشياء، لكنا نعلم بعقولنا أن الحال بخلافه، أي لا حقيقة له. ثم قالوا «بل» كأنهم أضربوا عن الحصر في الأبصار وقالوا بل جاوز ذلك إلى عقولنا بسحر صنعه لنا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.