الباحث القرآني

* الإعراب (نبّئ) فعل أمر، والفاعل أنت (عبادي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد لاسم أنّ، وأستعير لمحلّ النصب، وكونه فصلا ضعيف لأن ما بعده لا يلتبس بالصفة.]] ، (الغفور) خبر مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّي أنا الغفور..) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لثاني والثالث لفعل نبّأ. جملة: «نبّيء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنا الغفور ... » في محلّ رفع خبر أنّ. (الواو) عاطفة (أنّ عذابي هو العذاب الأليم) مثل أنّي أنا الغفور الرحيم. والمصدر المؤوّل (أن عذابي ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق. وجملة: «هو العذاب ... » في محلّ رفع خبر أنّ. (الواو) عاطفة (نبّئهم) مثل الأول.. و (هم) ضمير مفعول به (عن ضيف) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبّئ) ، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة. وجملة: «نبّئهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبّئ عبادي. (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضيف) [[بكونه مصدرا.. أو متعلّق بمحذوف مضاف أي عن خبر ضيف إبراهيم إذ دخلوا ...]] . (دخلوا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل دخلوا (سلاما) مفعول مطلق لفعل محذوف أي نسلّم سلاما (قال) فعل ماض، والفاعل هو (إنّا) مثل إنّي (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وجلون) وهو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا. وجملة: « (نسلّم) سلاما» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّا منكم ووجلون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (ضيف) ، اسم للزائر، وأصل الضيف مصدر لذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان. ووزن ضيف فعل بفتح فسكون. (وجلون) ، جمع وجل، صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر. * الفوائد: - إن ورود الآية نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ على وزن البحر المجتث، ليس دليلا على أن القرآن الكريم شعر، لأن ذلك ورد عرضا غير مقصود لذاته، وليس هناك من مانع أن ينطبق عليه وزن الشعر. وهذا يدفعنا للتعرض لأوزان أبحر الشعر وأسمائها: قال الأخفش: سألت الخليل: لم سمّيت الطويل طويلا قال لأنه طال بتمام أجزائه، قلت: فالبسيط قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل، قلت: فالوافر؟ قال لوفور أجزائه وتدا بوتد، قلت فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة لم تجتمع في غيره من الشعر، قلت: فالهزج، قال: لأنه يضطرب شبيه بهزج الصوت قلت فالرجز؟ قال: لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام، قلت فالرمل؟ قال لأنه يرمل بضم بعض إلى بعض، قلت: فالسريع؟ قال: لأنه يسرع على اللسان، قلت فالمنسرح؟ قال: لانسراحه وسهولته، قلت: فالخفيف؟ قال: لأنه أخف السباعيات، قلت: فالمقتضب؟ قال: لأنه اقتضب من السريع، قلت: فالمضارع، قال: لأنه ضارع المقتضب، قلت فالمجتث؟ قال: لأنه اجتث أي قطع من طويل دائرته، قلت: فالمتقارب؟ قال: لتقارب أجزائه لأنها خماسية كلها يشبه بعضها بعضا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.