الباحث القرآني

* الإعراب (قال) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من) اسم استفهام فيه معنى النفي مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يقنط) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من رحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقنط) ، (ربّه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) للاستثناء (الضالّون) بدل من فاعل يقنط مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يقنط ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول المقدّرة أي قال لا أقنط ومن يقنط ... وجملة: «يقنط ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ من. * الفوائد: - «من» اتفق النحاة على أن من هي في الأصل للاستفهام عن الشخص العاقل، نحو «من فعل هذا» ؟ وقد تشرب معنى النفي الإنكاري نحو: مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ومنه الآية التي بين أيدينا قال: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ الا الضالون؟!» . وتأتي «من» شرطيه كقوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ. وقد تأتى نكرة موصوفة وذلك إذا وصلت بمفرد أو سبقت ب «ربّ» الجارة نحو «رأيت من محبّا لك» أي شخصا محبا لك. ومنه قول حسان بن ثابت. فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبي محمد إيانا أي على قوم غيرنا
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.