الباحث القرآني

* الإعراب (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أصحاب) اسم كان مرفوع (الأيكة) مضاف إليه مجرور (اللام) هي الفارقة (ظالمين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: « (إن) هـ كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان أصحاب ... » في محلّ رفع خبر (إن) المخففة. (الفاء) عاطفة (انتقمنا) فعل ماض وفاعله (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انتقمنا) ، (الواو) استئنافيّة (إنّهما) حرف مشبّه بالفعل، و (هما) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ [[والضمير يعود على لوط وشعيب، وقد فهم من السياق، أو يعود على قوم لوط وقوم شعيب.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بإمام) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (مبين) نعت لإمام مجرور مثله. وجملة: «انتقمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة. وجملة: «إنّهما لبإمام ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (الأيكة) ، اسم للشجر الكثيف الملتفّ، وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يكون اسم علم لمكان بعينه. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ مجاز مرسل علاقته الحالية، لأن الأيكة هي شجر ملتف مزدحم. 2- الاستعارة التصريحية: لأن الطريق سبيل للوصول، والمسافر فيه يتبعه حتى النهاية، فاستعمل المشبه به بدلا عن المشبه. * الفوائد: - قوله تعالى وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ اختلف النحاة اختلافا كبيرا حول ضمير التثنية في «انهما» ..! على وجوه: أ- قرى قوم لوط والأيكة. ب- قيل يعودان على الأيكة ومدين لأن شعيبا كان مبعوثا لكليهما. ج- وقيل يعود على لوط وشعيب. د- وقيل يعود على الخبرين خبر إهلاك قوم لوط وخبر إهلاك قوم شعيب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.