الباحث القرآني

* الإعراب (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو ظرف زمان منصوب متعلّق برحيم.]] (تأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (كلّ) فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (تجادل) مضارع مرفوع، والفاعل هي (عن نفسها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادل) ، و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (توفّى) فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (كلّ) نائب الفاعل مرفوع (نفس) مثل الأول (ما) حرف مصدريّ (عملت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. والمصدر المؤوّل (ما عملت..) في محلّ نصب مفعول به، على حذف مضاف أي جزاء عملها [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.]] . (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، و (الواو) نائب الفاعل. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأتي كلّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تجادل ... » في محلّ رفع نعت لكلّ نفس [[أو في محلّ نصب حال.]] . وجملة: «توفّى كلّ نفس» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تأتي. وجملة: «عملت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «و (هم) لا يظلمون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (توفّى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله توفي- بياء في آخره- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا ورسمت برسم الياء لأنها خامسة. * الفوائد: - يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ: «كل» هي اسم للدلالة على الإحاطة والجمع، أو أجزاء الأفراد، وهي إما نكرة نحو كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ، وإما معرفة نحو وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً. إعرابها: لإعرابها ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين. الثاني: أن يكون نعتا لمعرفة، فتدل على كماله نحو: «هم القوم كل القوم يا أم خالد» . الثالث: أن تكون تالية للعوامل، إما مضافة نحو: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ. أو غير مضافة نحو: وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ. ومنه نيابتها عن المصدر فتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق، نحو فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ وقد تضاف إلى الظرف فتعرب مفعولا فيه. ملاحظة: لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير. ومعنى كل بحسب ما تضاف إليه، فيراعى معنى ما تضاف إليه في التنكير والتعريف والإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، نحو كل نفس ذائقة الموت، وكل حزب بما لديهم فرحون، وكل نفس بما كسبت رهينة. فسائر هذه الأمثلة روعي فيها معنى المضاف إليه ولم يراع لفظ «كل» فتأمّل وتصرّف. هديت إلى الصواب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.