الباحث القرآني

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (قرية) بدل من (مثلا) منصوب (كانت) فعل ماض ناقص- و (التاء) للتأنيث- واسمه ضمير مستتر تقديره هي (آمنة) خبر كان منصوب (مطمئنّة) خبر ثان منصوب (يأتيها) مثل تأتي «1» ، و (ها) ضمير مفعول به (رزقها) فاعل مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (رغدا) مصدر في موضع الحال (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتيها) ، (مكان) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة في الموضعين (كفرت) مثل عملت «2» ، (بأنعم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفرت) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، (أذاقها) مثل عمل «3» .. و (ها) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لباس) مفعول به ثان منصوب (الجوع) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الخوف) معطوف على الجوع مجرور (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (كانوا يصنعون) مثل كانوا يعملون. [[في الآية (97) من هذه السورة.]] والمصدر المؤوّل (ما كانوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أذاقها) . جملة: «ضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت آمنة ... » في محلّ نصب نعت لقرية. وجملة: «يأتيها رزقها» في محلّ نصب خبر ثالث للفعل كانت [[أو في محلّ نصب حال من الضمير من آمنة.]] . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كانت ... وجملة: «أذاقها الله ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفرت.. وجملة: «كانوا يصنعون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يصنعون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: (1) المجاز المرسل: في قوله تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي أهل قرية والعلاقة المحلية، إذ أطلق المحلّ وأريد الحال. (2) في قوله تعالى فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ استعارتان مكنيتان. أما الإذاقة، فقد جرت عندهم مجرى الحقيقة، لشيوعها في البلايا والشدائد، وما يمسّ الناس منها، فيقولون: ذاق فلان البؤس والضر، وأذاقه العذاب: شبه ما يدرك من أثر الضرر والألم بما يدرك من طعم المرّ والبشع. وأما اللباس، فقد شبه به لاشتماله على اللابس: ما غشي الإنسان والتبس به من بعض الحوادث، فكأنما قد أحاط بهم واشتمل عليهم كما يشتمل اللباس على لابسه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.