الباحث القرآني

* الإعراب (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتيهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (يأتي) مثل الأول ومعطوف عليه (أمر) فاعل مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون (كذلك فعل الذين) مثل كذلك يجزي الله [[في الآية (31) السابقة.. ويقتصر هنا على تعليق الكاف بمفعول مطلق محذوف عامله فعل.]] ، (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ... و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض.. و (هم) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- والواو اسمه (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينظرون. جملة: «هل ينظرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأتيهم الملائكة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) ، وجملة: «يأتي أمر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم.. وجملة: «فعل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما ظلمهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون الجملة حالية بعد واو الحال..]] . وجملة: «كانوا ... يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله. وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا. (الفاء) عاطفة (أصابهم سيّئات) مثل ظلمهم الله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) فعل ماض وفاعله. والمصدر المؤوّل (ما عملوا ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) عاطفة (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حاق) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل [[أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل على حذف مضاف أي جزاء استهزائهم.]] ، (كانوا ... يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون) . وجملة: «أصابهم سيّئات ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله [[أو معطوفة على جملة فعل الذين.. إن أعربت جملة ما ظلمهم الله حالا.]] . وجملة: «حاق بهم ما كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: 1- النظم القرآني: كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى: وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية. 2- علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث: 1- إما أن تكون الحال مقترنا وقوعها بزمانها، نحو: هذا بَعْلِي شَيْخاً. 2- وإما أن يكون وقوعها ملحوظا في زمن المستقبل، نحو: فَادْخُلُوها خالِدِينَ. 3- وإما أن تكون محكية عن الماضي، نحو جاء خالد البارحة راكبا. وقوله تعالى سَلامٌ عَلَيْكُمْ يتأرجح بين الزمن الحاضر والمستقبل أي بين الدنيا والآخرة. فكلا الوجهين جائز.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.