الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء في (أنزلناه) [[أي أنزلناه ملتبسا بالحق.. أو ملتبسين أي ومعنا الحقّ، ويجوز أن يكون متعلّقا ب (أنزلناه) أي بسبب إقامة الحقّ.]] أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك، يدل عليه قوله: ولقد آتينا موسى.. وجملة فرقناه نعت ل (قرآنا) .]] ، (نزل) فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلّا) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب. جملة: «أنزلناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أرسلناك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 106- (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده [[ولا يكون حالا إلّا من ضمير القرآن وحده.]] ، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقرأه) ، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا. والمصدر المؤوّل (أن تقرأه..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فرقناه) . (الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: « (فرقنا) قرآنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «فرقناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «تقرأه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نزّلناه ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . * الصرف: (مكث) ، مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به. (تنزيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: 1- الذكر أو التصريح: في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال: وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح. 2- فن الاستطراد: في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا. 3- القصر: في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً» . في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص. وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم يكن فيها غيره من الكتاب والإضافي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.