الباحث القرآني

* الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (فضّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (بعضهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا) ، (الواو) حاليّة (اللام) لام الابتداء (الآخرة) مبتدأ مرفوع (أكبر) خبر مرفوع (درجات) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (أكبر تفضيلا) مثل أكبر درجات. جملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فضّلنا ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف. وجملة: «الآخرة أكبر ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . * الصرف: (تفضيلا) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: - تكلمنا فيما سبق عن «التزام ما لا يلزم» ، وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر، وقد يأتي نظيره في النثر. كقوله تعالى: «وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله: رويدك قد غررت وأنت حر ... بصاحب حيلة يعظ النساء يحرم فيكم الصهباء صبحا ... ويشربها على عمد مساء يقول لقد غدوت بلا كساء ... وفي لذاتها رهن الكساء واحذر هذا الفن، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت، والتكلف المرفوض.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.