الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (من القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّل) [[(من) هنا لابتداء الغاية أو تبعيضيّة.. وقد تكون بيانيّة فتتعلّق بحال من (ما) . وأبو حيّان لا يجيز ذلك لأنّ (من) البيانيّة لا تتقدّم على ما تبيّنه.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شفاء) خبر مرفوع (رحمة) معطوف على شفاء مرفوع (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (شفاء ورحمة) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يزيد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلّا) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «ننزّل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو شفاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يزيد ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 83- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرض) ، (أنعمنا) فعل ماض وفاعله (على الإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنعمنا) ، (أعرض) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (نأى) مثل أعرض، والفتح مقدّر على الألف (بجانبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (نأى) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) مثل الأول (مسّه) فعل ماض.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الشرّ) فاعل مرفوع (كان يئوسا) مثل كان مشهودا [[في الآية (78) من هذه السورة.]] . وجملة: «أنعمنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نأى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط. وجملة: «مسّه الشرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان يئوسا» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني. * الصرف: (خسارا) ، مصدر سماعيّ لفعل خسر الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء.. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون أو فتح، وخسر بضمّتين أو ضمّ فسكون، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء. (نأى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله نأي- بياء في آخره- لأنّ المصدر النأي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل. * البلاغة: - إسناد الخير إلى الله والشر لغيره: في قوله تعالى: «أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ.. وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ» لتعليم الأدب مع الله تعالى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.