الباحث القرآني

* الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق [[في الآية السابقة (45) .]] ، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (44) من هذه السورة.]] . جملة: «المال.. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات.. خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 47- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.]] ، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «نغادر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. 48- (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهو في الأصل مصدر على تأويل مشتقّ أي مصطفّين، وإمّا على حذف مؤكّده أي صفّا صفّا.]] ، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «جئتمونا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل ... » في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-. 49- (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين) ، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبنيّ مفعول به، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة صلة.]] (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل. (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم.. وجملة: «ترى المجرمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين) . وجملة: «التحسّر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب ... » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها ... » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة [[أو هي مفعول به ثان لفعل يغادر- بمعنى يترك- الذي يتعدّى لمفعولين.]] . وجملة: «وجدوا ... » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا يظلم ربّك ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (بارزة) ، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا) ، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين) ، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل. * البلاغة: 1- فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» . وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. 2- الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا» . نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. 3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» . فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.