الباحث القرآني

* الإعراب: (أنّى يكون لي غلام) مرّ إعرابها [[في الآية (8) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة، والثانية عاطفة (أك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (بغيّا) خبر أك منصوب. جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكون لي غلام ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يمسسني بشر ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لم أك بغيّا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يمسسني * الصرف: (بغيّا) ، صفة مشبّهة من بغت تبغي، لام الكلمة ياء. قيل وزنه فعيل ولم تلحقه تاء المؤنّث لأنّه من الصفات اللاحقة بالأنثى مثل حائض وطالق، وقيل هو فعول- وهذا الوزن لا تلحقه التأنيث غالبا كصبور- وحينئذ فيه إعلال بالقلب إذ اجتمعت الواو والياء وجاءت الأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية ثمّ كسرت الغين اتباعا. * الفوائد: 1- أنّى الاستفهامية: أنّى: تكون استفهامية، وتكون شرطية. والاستفهامية التي هي موضوع بحثنا تأتي على أربعة معان: أ- بمعنى «من أين» نحو «أنّى لك هذا» أي من أين لك هذا؟ ب- وتأتي بمعنى «كيف» نحو «أَنَّى شِئْتُمْ» ؟ ج- وتأتي بمعنى «متى» أي متى شئتم؟ ء- وتأتي بمعنى «حيث» أي حيث شئتم. ولاختيار أحد المعاني الأربعة نعود لمقام الكلام. ليس إلا ... !
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.