الباحث القرآني

* الإعراب: (آتاني) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به أوّل، والفاعل هو أي الله (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلني نبيّا) مثل آتاني الكتاب، وكذلك (جعلني مباركا) ، (أينما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب أو بالشرط (كنت) فعل ماض تامّ ... و (التاء) فاعل (الواو) عاطفة (بالصلاة) متعلّق ب (أوصاني) ، (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (دمت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) اسمه (حيّا) خبر ما دمت منصوب. والمصدر المؤوّل (ما دمت..) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق ب (أوصاني) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي عبد الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتاني الكتاب ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «جعلني نبيّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاني الكتاب. وجملة: «جعلني مباركا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلني نبيّا. وجملة: «كنت ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: أينما كنت فقد جعلني نبيّا ومباركا. وجملة: «أوصاني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاني.. أو جعلني.. 32- (الواو) عاطفة (برّا) مفعول به ثان لفعل محذوف تقديره جعلني [[أي ذا برّ بحذف مضاف.. أو وصف بالمصدر مبالغة.]] (بوالدتي) متعلّق ب (برّا) ، (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (جبّارا) مفعول به ثان منصوب عامله لم يجعلني (شقيّا) نعت ل (جبّارا) منصوب. وجملة: « (جعلني) برّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلني مباركا. وجملة: «لم يجعلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (جعلني) برّا. 33- (الواو) عاطفة (عليّ) متعلّق بخبر المبتدأ (السلام) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر وكذلك الظروف الأخرى المعطوفة عليه (حيّا) حال منصوبة من نائب الفاعل. وجملة: «السلام عليّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يجعلني. وجملة: «ولدت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أموت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أبعث ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. * الصرف: (أوصاني) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوصيني، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه أفعلني. * الفوائد: 1- آل عمران: إن الله اصطفى آل عمران على العالمين، وعمران والد مريم والدة المسيح، ونحن نعلم جهاد المسيح في سبيل دعوة الناس إلى الحق والخير والإيمان بالله وحده، ونعلم أيضا كيف سخر الله للمسيح عليه السلام من التلاميذ، الذين هم الحواريون، فنشروا دينه فوق الكثير من أصقاع الأرض، وقد أراد الله أن يكرم آل عمران، فأنزل سورة من القرآن الكريم سميت باسمهم، وهي ثاني سورة بعد البقرة، وأراد أن يكرم مريم العذراء، فخصها بسورة من كتابه الكريم، هي السورة التي نحن بصددها الآن. وما أحسب أن كتابا من الكتب السماوية أشاد بآل عمران ومريم والمسيح كما أشاد القرآن الكريم، وأفاض بطهارتهما وتقديسهما وتنزيههما عن كل نقيصة أو بهتان. فالقرآن الكريم ذكر أن مريم عذراء، وأن الملك بشّرها بهذا الغلام الزكي، فحملت به، وابتعدت عن الناس، وعانت من آلام وضعه حتى تمنت موتها قبل ذلك، وقد خاطبها ولدها المسيح، وهو في مهده، وهدأ من روعها، وطلب إليها أن تهزّ بجذع النخلة، وتنعم بما يتساقط عليها من الرطب الجني. وكانت والدة مريم امرأة صالحة، وكان أبوها رجلا صالحا تقيا نقيا، فنذرت زوجته وليدها خادما للهيكل وعند ما وجدتها أنثى، وليس الذكر كالأنثى، ومع ذلك تقبلها ربها قبولا حسنا، وأنبتها نباتا حسنا. 2- لماذا منعت من الكلام؟ إنه سؤال يثب إلى الذهن فاللسان، والإجابة عليه بأن الله أمرها بأن تمتنع عن الكلام لأمرين: أ- أن يكون عيسى عليه السلام هو المتكلم عنها، ليكون أقوى لحجتها، وأرهص للمعجزة وإزالة عوامل الريبة المؤدية إلى اتهامها بما يشين. ب- التنويه بكراهية المجادلة شرعا مع السفهاء وقد اقتنص الشاعر هذا المعنى فقال: يخاطبني السفيه بكل قبح ... وأكره أن أكون له مجيبا
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.