الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (من بعدهم) متعلّق ب (خلف) بتضمينه معنى جاء (خلف) فاعل خلف مرفوع (الشهوات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سوف) حرف استقبال (غيّا) مفعول به منصوب. جملة: «خلف.. خلف ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أضاعوا ... » في محلّ رفع نعت لخلف. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أضاعوا. وجملة: «سوف يلقون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن يعرضوا على الحساب فسوف يلقون.. 60- (إلّا) أداة استثناء [[هي بمعنى لكن عند السيوطيّ، فالاستثناء منقطع و (من) مبتدأ خبره جملة أولئك يدخلون، والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط، واختار أبو حيّان الاستثناء المتّصل.]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء (صالحا) مفعول به منصوب (الفاء) استئنافيّة (أولئك) اسم إشارة مبتدأ خبره جملة يدخلون (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (شيئا) مفعول به بتضمين يظلمون معنى ينقصون أي: شيئا من الثواب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي: لا يظلمون ظلما ما.]] . وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «أولئك يدخلون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخلون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «لا يظلمون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يدخلون [[يجوز أن تكون معترضة بين البدل (جنّات) وبين المبدل منه (جنّة) .]] . 61- (جنّات) بدل من الجنّة منصوب، وعلامة النصب الكسرة (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لجنّات، (بالغيب) متعلّق بحال من عباد أي مؤمنين بالغيب، أو من الضمير العائد المحذوف أي الجنّة وهي غائبة عنهم والضمير في (إنّه) إمّا عائد على الرحمن، أو هو ضمير الشأن. وجملة: «وعد الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «إنّه كان وعده ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان وعده مأتيّا» في محلّ رفع خبر إنّ. 62- (فيها) متعلّق ب (يسمعون) ، (لغوا) مفعول به منصوب (إلّا) أداة استثناء (سلاما) منصوب على الاستثناء المنقطع (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (رزقهم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف (بكرة) ظرف زمان متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر. وجملة: «لا يسمعون ... » في محلّ نصب حال من جنّات عدن [[أو مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «لهم رزقهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يسمعون. * الصرف: (مأتيّا) ، اسم مفعول من أتى الثلاثيّ وفيه إعلال بالقلب أصله مأتوي، اجتمعت الواو والياء في الكلمة والأولى ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وكسرت التاء لمناسبة الياء. (بكرة) ، اسم بمعنى الغدوة، وزنه فعلة.. وانظر الآية (11) من هذه السورة. * البلاغة: - توكيد المديح بما يشبه الذم وعكسه: في قوله تعالى «إِلَّا سَلاماً» . استثناء منقطع، والسلام إمّا بمعناه المعروف، أي لكن يسمعون تسليم الملائكة عليهم السلام عليهم، أو تسليم بعضهم على بعض، أو بمعنى الكلام السالم من العيب، أي يسمعون كلاما سالما من العيب والنقص، وهو من تأكيد المدح بما يشبه الذم، كما في قول الشاعر: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب وهو يفيد نفي سماع اللغو بالطريق البرهاني الأقوى. والاتصال على هذا، على طريق الفرض والتقدير، ولولا ذلك لم يقع موقعه من الحسن والمبالغة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.