الباحث القرآني

* الإعراب: (لا) نافية (يكلّف) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (نفسا) مفعول به منصوب (إلا) أداة حصر (وسع) مفعول به ثان منصوب و (ها) ضمير مضاف إليه (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في تقديره يقولون أو قولوا.. وجملة: «لا تؤاخذنا» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن نسينا» لا محلّ لها في حكم التعليل.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما سبق أي: إن نسينا أو أخطأنا فلا تؤاخذنا. وجملة: «أخطأنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسينا. وجملة النداء: «ربّنا» لا محلّ لها اعتراضيّة لإظهار مزيد من التضرّع. وجملة: «لا تحمل علينا إصرا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا. وجملة: «حملته» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا تحمّلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا. وجملة: «لا طاقة لنا به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو هي في محلّ نصب نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.]] . وجملة: «اعف عنّا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا. وجملة: «اغفر لنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف أو لا تؤاخذ. وجملة: «ارحمنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف أو لا تؤاخذ. وجملة: «أنت مولانا» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «انصرنا..» لا محلّ لها استئنافيّة مسبّبة عن سبب [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة (أنت مولانا) وإن اختلفت الجملتان خبرا وإنشاء.]] . * الصرف: (وسعها) ، بضمّ الواو- وقد تفتح وتكسر- الاسم من وسع، أو هو مصدر له (الآية 233) . (إصرا) ، مصدر أصر يأصر باب ضرب، وزنه فعل بكسر فسكون. (الطاقة) ، مصدر طاق يطوق ومثله الطوق، وزنه فعلة بفتحتين فيه إعلال بالقلب، قلبت الواو ألفا لتحركها وفتح ما قبلها. (اعف) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افع بضمّ العين. (مولى) ، وزنه مفعل بفتح العين، وهو في الأصل مصدر ميميّ سميّ به المتصرّف في وجوه الضرّ والنفع أو السيّد، أو الناصر أو ابن العمّ فأصبح في حكم الصفة المشبّهة، فعله ولي يلي باب وثق، وفيه إعلال الياء وقلبها ألفا لانفتاح ما قبلها وأصله مولي بفتح اللام. * البلاغة: 1- «لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ» أي ينفعها ما كسبت من خير ويضرها ما اكتسبت من شر، وكما نلاحظ فقد طابق بين لها وعليها، وبين كسبت واكتسبت فالفعل الأول يختص بالخير، والفعل الثاني يختص بالشر 2- حسن الختام: من حق سورة البقرة وقد اشتملت على العديد من الأحكام، وانطوت على التشريع الجلي- ان يتناول ختامها شكر المنعم الذي منّ على الإنسان بالعقل ليفكّر، ومن حق المنعم عليه أن يعترف لمن أسدى إليه الآلاء أن يشكرها ويشهد له بالحول والطول والانفراد بالوحدانية المتجلية على قلوب المؤمنين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.